هل يمكن أن تصبح "أبيي" جسراً للتواصل ومنطقة للتعايش السلمي؟
تباينت الرؤى واختلفت وجهات النظر حول "أبيي" فمنهم من اعتبرها جسراً للتواصل بين "السودان وجنوب السودان"، وآخرون وصفوها بـ"القنبلة الموقوتة". بينها واقع أبيي إنها منطقة غنية بالنفط متنازع عليها بين الدولتين، تقدر مساحتها بحوالي "11" ألف كيلو متر تقريباً، ولها بروتوكول خاص وفق اتفاقية السلام الشامل 2005 أدى بذاته لإشتعال حرب ضروس بين الدولتين عقب إنفصال جنوب السودان وأصبحت مهدداً للسلم والأمن الدوليين، مجلس الأمن الدولي من جانبه، وبموجب سلطاته فوض قوة مؤقتة للأمم المتحدة "يونسفا" لتعمل على حفظ السلام بالمنطقة بموجب قراره رقم "2046" للعام 2012 تنفيذاً للاتفاقيات الموقعة بين "السودان وجنوب السودان" في 20 يوليو و29 يونيو و30 يونيو عام 2011 وتبعاً لذلك تبنى المجلس في قراره الأخير أمس الأول الثلاثاء 14 أكتوبر 2010 بالإجماع تمديداً جديداً لولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة لأبيي "يونسفا" حتى 28 فبراير 2010"، وطالب القرار مجدداً البلدين بالشروع على وجه السرعة في إنشاء إدارة منطقة أبيي، وتسوية أزمة ...