المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف حركات مسلحة

(ديك المسلمية) يستغفل مناوي وجبريل

لو كان عرمان (ديك المسلمية) قد قال إنهم أتوا إلى قاعة التفاوض في أديس أبابا نزولاً عند ملايين النازحين في دارفور، فهو إذن.. يمهد لتغيير سوق تجارة الحرب من المنطقتين إلى دارفور . وقد شعر بأن مستقبل الحرب في المنطقتين ليس من صالحه . فهو سيكون مستقبلاً بلا حرب لأن مزاج عقار هو أن يأتي إلى الخرطوم وينعم بإعادة امتيازاته. > و عرمان في الخرطوم لا قيمة له ..و ربما لا راحة بال له بسبب ما دفعه أصلاً للالتحاق بالتمرد ..وهو يقول خرجت للنضال ..لنرجمه بسؤال يقول هل النضال كان ضد الديمقراطية في أجواء الانتفاضة الشعبية؟. > فقد كان خروجه للنضال ضد الديمقراطية الثالثة في سبتمبر من العام 1986م .. وكان رئيس الوزراء المنتخب الصادق المهدي قد مضى على استلامه الحكم من سوارالدهب وبروفيسور الجزولي دفع الله ثلاثة شهور . وتدور الأيام ..ويأتي عرمان عائداً مع جون قرنق ويرشح للرئاسة في انتخابات الديمقراطية الرابعة مع الصادق المهدي رئيس حكومة الديمقراطية الثالثة ..وبعد الاستفتاء وانفصال الجنوب يذهب للنضال مرة أخرى ضد الديمقراطية الرابعة التي كان في انتخاباتها الأولى مرشحاً للرئاسة . ويبدو الآن...

أين تعمل حركة جبريل، وما هي طبيعة مهامها في جوبا؟

صورة
من المعروف أن حركة العدل والمساواة التى يتزعمها جبريل ابراهيم، ظلت ومنذ العام 2011 عام قيام دولة جنوب السودان تتخذ من أراضي الدولة الجنوبية معقلاً لقواتها طمعاً في الدعم و التدريب والتسليح وتوفير ملاذ آمن. وجود حركة جبريل فى دولة الجنوب جعلها تأتمر بأوامر الجيش الشعبي وقرارات رئيس دولة الجنوب، ولهذا فقد تم الدفع بها -في العام 2012- للقتال الى جانب الجبهة الثورية في منطقة جنوب كردفان، ثم جرى استخدامها لاحقاً عند اندلاع الصراع الجنوبي الجنوبي للقتال الى جانب الجيش الشعبي ضد قوات الدكتور مشار.  الطاعة العمياء لحركة جبريل لأوامر الحكومة الجنوبية وقبولها بكل ما يملى عليها لا يمكن القول إنه جعلها موضع ثقة القيادة الجنوبية ولكنه جعلها (مقربة) -اذ جاز التعبير- وتتمتع بمزايا خاصة إذ تم اختيار منطقة (خور شمام) ببحر الغزال في العام 2014 لتكون منطقة مركزية لتمركز هذه القوات، وكانت قيادة الجيش الشعبي تحرص على وصول الدعم والمساعدات لها بصفة دورية وراتبة، و...

جرائم العدل والمساواة في دولة جنوب السودان

رغم وصول زعيم المعارضة فى جنوب السودان رياك مشار وإعلان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية فى جوبا، مازال تحقيق السلام فى الدولة الوليدة هدفاً بعيد المنال، ذلك لأن هذه التطورات الأخيرة والضغوط حملت سلاماً هشاً أكثر من عملية سلام .. متماسكة، وبالتالى ظلال ذلك النزاع على الجوار وخاصة السودان ستبقى قائمة كتهديد كبير. وبنظر المراقبين فإن الأطراف الخارجية لعبت دوراً كبيراً فى تعميق التباعدات بين مكونات جنوب السودان، ليس فقط على مستوى النخب وإنما حتى على مستوى الأفراد العاديين، إذ تعتبر مشاركة حركة العدل والمساواة فى النزاع بين الجنوبيين إحدى أكبر المشكلات فى مرحلة السلام. وتتمسك المعارضة ــ والتى هى من النوير ــ بالعدالة للضحايا، وطرد كافة القوات العسكرية الاجنبية من البلاد بالاخص عناصر «العدل والمساواة» السودانية التى تنسب لها العديد من الجرائم الخطيرة بحق مجمتعات النوير فى ولايتى الوحدة وبحر الغزال، فضلاً عن القوات اليوغندية. ازدواجية المعايير مجدداً تعود إلى الواجهة قضية تورط متمردي فصيل العدل والمساواة فى الجرائم الخطيرة التى ارتكبت خلال الصراع الجنوبى ــ الجنوبى الذى اندلع فى 13 ديسمب...