واشنطن تعترف بأنها جزء من الأزمة في السودان!
لم يكن السودان، هذا القطر الأكثر ظلماً والأعلى ضرراً من السياسة الامريكية الغاشمة غير المسنودة برؤية موضوعية التى ظلت تشكل طوقاً حديدياً على رقبته. ولم يكن يستحق أخطاء وخطايا واشنطن التى ما فتأت في كل يوم تتكشف أبعادها وفي الوقت نفسه تكابر واشنطن -بعنجهية لا تحتاج لدليل- في الاعتراف بها ومحاولة التراجع عنها . تحت عنوان (تكلفة التعصب التبشيري قصير النظر في السودان) أورد موقع (أبنيون ) الأمريكي، وهو كما معروف موقع سياسي متخصص في السياسة الخارجية الامريكية، مقالاً صحفياً مؤثر وملفت حقاً للإنتباه. المقال بقلم كاتب صحفي أمريكي معروف يدعى (ستيفن كينزر) تم نشره على الموقع بتاريخ 24 يوليو 2016 . المقال تناول بشفافية ومباشرة ما كان يشاع من أن الحرب بين السودان وجنوب السودان والتى انقضت بإنفصال الجنوب وقيام دولة جنوبية منفصلة، وهي حرب بين الإسلام والمسيحية! يقول الكاتب إن الإدارة الامريكية ظلت تساير وتستمع لآراء مجموعة من ممثلي السينما والمسيحيين الأصوليين الذين قادوها لهذا الاعتقاد، الخاطئ، ويضيف الكاتب إن النتيجة كانت الكارثة الانسانية الحالية في دولة الجنوب . وينتقد ا...