المشاركات

منظمات جنوبية تدعو "البشير" للتدخل واحتواء الصراع بالجنوب

صورة
دعت الهيئة القومية لدعم السلام بدولة جنوب السودان الرئيس السوداني عمر البشير بالتدخل العاجل للمساهمة في احتواء الصراع بالجنوب، وكشفت عن لجوء 30 ألف أسرة من الأراضي الجنوبية إلى جودة الفخار بالسودان. وقال رئيس الهيئة استيفن لوال، في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن اندلاع الحروبات بدولة الجنوب ستنعكس سلباً على السودان، خاصة في ظل استمرار لجوء الجنوبيين إلى داخل الأراضي السودانية، وهو ما يؤدي للضغط على اقتصاد وموارد الدولة. وناشد لوال الرئيس البشير بالمزيد من التدخل لاحتواء الأزمة، قائلاً: إنه لابد أن يكون للسودان الدور الواضح في حماية المدنيين بدولة الجنوب، خاصة وأنها قامت ببذل قصارى جهدها لحماية الجنوبيين واستقرار الأمن أكثر من الدول الأخري.  فيما كشفت حكومة ولاية جنوب دارفور عن تشكيلها لجنة برئاسة مفوض العون الإنساني بالولاية، لحصر وتسجيل اللاجئين الجنوبيين الذين فروا للولية جراء الصراعات التي تشهدها دولة جنوب السودان.  وأوضح "جمال يوسف" مفوض العون الإنساني بالولاية رئيس اللجنة، شروعهم...

السودانيون بدولة الجنوب .. العودة من جحيم الحرب

بدأت الجمعة رحلات إجلاء المواطنين السودانيين من مدينة جوبا بدولة جنوب السودان ، بعد ما تم حصر وتسجيل أكثر من (2) ألف سوداني يرغبون في العودة الطوعية للبلاد.وتوقع السفير حاج ماجد سوار الأمين العام لجهاز شئون العاملين بالخارج مقرر اللجنة العليا لمتابعة أوضاع السودانيين بمناطق النزاعات تسيير ثلاثة إلى أربعة رحلات يومية للإجلاء، مشيراً إلى إستمرار تواصلهم وتنسيقهم مع السفارة والمواطنين السودانيين بجوبا بعد الصراع الأخير بالجنوب، كاشفاً عن عرض خطة الإجلاء على اللجنة الفنية ومتابعة أوضاع السودانيين ببقية مدن دولة الجنوب.وأوضح سوار إن الوجود السوداني بجوبا يقدر ببعض الألاف وأغلبهم يعملون بالتجارة وبعض المنظمات، مؤكداً متابعة اللجنة وشروعها بالتنسيق مع السفارة في حصر وتسجيل الراغبين في العودة الطوعية من جوبا، مبيناً أن عمليات التسجيل فاقت حتى يوم الأربعاء ألفي مواطن سوداني. والجمعة الماضي حطت طائرة تتبع لشركة "الأجنحة الذهبية" بمطار الخرطوم وهي تحمل عدد 78 شخصا من السودانيين العائدين للخرطوم من جحيم الأوضاع بمدينة جوبا، كدفعة أولى تب...

الجنائية الدولية .. فضيحة سارت بها الركبان

صورة
الخبرالمدوي الذي نشرته صحيفة : London Evening Post البريطانية وقناة الجزيرة الفضائية حول الفضيحة التي كشفت عن انحطاط مريع ولغ فيه حماة ما يسمى بالعدالة الدولية وفضح جانباً من الانهيار الأخلاقي الذي يعيشه من يتحكمون في مصائر الدنيا بعد أن تردوا في عالم القيم وباتوا مهيئين.الصحيفة كشفت أن رئيسة محكمة الجنايات الدولية سيلفيا اليخاندرا فيرنانديز وشبكة كبرى من المتورطين في تلك الفضيحة بمن فيهم المدعي السابق أوكامبو تلقوا رشى أو قل رشاوٍ بلغت 17 مليون دولار لتوجيه اتهامات للرئيس عمر البشير بارتكاب جرائم في إقليم دارفور واستخدم المال لإغراء شهود زور لحبك الإدعاءآت وفبركة الأدلة والبينات وإنضاج اللعبة القذرة بالتعاون مع بعض لوردات الحرب مثل عبدالواحد محمد نور وقوى دولية معادية لمصلحة أجندة سياسية ضد السودان ورئيسه وشعبه. وتم تحويل تلك المبالغ عبر حسابات القاضية سيلفيا غورمندي من قبل شركات ومؤسسات مثل بارتينغ هولدينغ المحدودة، وأطلانطيك كوربوريشون، وجنيسيس إنترناشونال هولدينغ ونابيكس إنترناشونال -وجميعها مصارف ...

دولة الجنوب ... خمسة اعوام ولازال السلام مفقودا

صورة
لازالت دولة الجنوب وبعد خمس سنوات من الانفصال عن السودان تعاني من الصراع الداخلي الذي أفضى إلى أزمة إنسانية قتل فيها الآلاف وشرد أكثر من مليونين، ووسط تدهور الاقتصاد في البلاد اضطرت الحكومة إلى إلغاء الاحتفال بالانفصال للمرة الأولى. ومرت امس الاول خمس سنوات على انفصال جنوب السودان، ولكن ليس هناك ما يستحق الاحتفال، فاتفاق السلام الذي يفترض أن ينهي الحرب الأهلية المدمرة لا يزال هشا والبلاد على شفا المجاعة، كما تقول وكالة الصحافة الفرنسية في تقريرها.فقد دفع قتل عشرات الآلاف -معظمهم من المدنيين- منذ نهاية 2013 واندلاع الحرب الأهلية الأخيرة التي دمرت الاقتصاد الحكومة إلى إلغاء الاحتفال للمرة الأولى.وما يؤكد هشاشة اتفاق السلام الموقع في صيف 2015 الاشتباك الذي اندلع مجددا مساء الخميس في جوبا بين وحدة المتمردين السابقين المتمركزة بالعاصمة وجنود من الجيش الشعبي الموالي للرئيس سلفا كير ميارديت وأسفر عن مقتل خمسة جنود. حلّت الذكرى الخامسة لانفصال جنوب السودان الذي كوّن دولته المستقلة في التاسع من يوليو 2011، من...

المحكمة الجنائية الدولية .. مزاد علني لمن يدفع أكثر

صورة

فساد المحكمة الجنائية الدولية .... إذا فسد القاضي بطلت المحكمة

صورة
 

نار القبلية في جوبا إلي متي؟.

  ثقافة رأب الصدع وتجاوز سلبيات القبلية في شمال السودان قبل الاستقلال وبعده كانت ثقافة إيجابية وعملية حققت الاستقلال وتجاوزت بالبلاد كل السلبيات والمعوقات تقريباً. فالغناء بأشكاله والكتابة بأنواعها وألوانها كان لهما دورهما الكبير في ذلك، فأشعار السفير "التني" ورصفائه وأغاني أبطال ورموز الحقيبة وكتابات "حسن نجيلة" وغيرهم كان لها دورها الكبير في الاستقرار وتحقيق الاستقلال والاستقرار، والجمع بين الأطراف وهي تواجه المستعمر ثم تعمل من أجل (التعمير من بعد التحرير) الشعار الذي أطلقه جيل الحركة الوطنية. بل إن السيد إمام الأنصار "عبد الرحمن المهدي" كان يقول ويردد (لا قبائل ولا أحزاب ديننا الإسلام ووطنا السودان)، وهي العبارة الخالدة التي جمعت بين السيدين "المهدي" و"الميرغني" وخلقت التحالف والعمل المشترك بين أحزابهما في الحكم والسياسة. وهذا ما لم يكن موجوداً في قيادات ورموز جنوب السودان الذي عملت الدولة الاستعمارية ما وسعها في عزله عن شماله ثقافة ولغة وأسلوب نضال، فقد عرف  جنوب السودان رسمي...