المشاركات

مؤتمر المرأة الأفريقية..

> في خطوة مهمة تعزِّز دور السودان القاري، وتعيد له سابق ريادته في أفريقيا، تستضيف الخرطوم اليوم المؤتمر التأسيسي لجناح المرأة في مجلس الأحزاب السياسية الأفريقية، الذي يتخذ من الخرطوم مقراً له. وتشارك في المؤتمر 68 حزباً من البلدان الأفريقية من أربعين دولة، وضيوف من القارة الإبيرية يمثلون بعض بلدان أمريكا الجنوبية، وأحزاباً من قارة آسيا، ويستعرض المؤتمر ثلاث أوراق حول المشاركة السياسية للمرأة ودورها في التنمية وبناء السلام وتجربتها السياسية، وتكون هناك برامج مصاحبة وفعاليات مختلفة، ويخاطب السيد رئيس الجمهورية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي يستمر ليومين. > من المفيد النظر إلى أهمية مثل هذه المؤتمرات وأثرها في تقريب وجهات النظر بين الأحزاب السياسية في القارة، وتبادل الخبرات والتجارب، لتشابه الواقع الأفريقي وتحدياته وقضاياه المتعلقة البناء السياسي والنهضة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ولا يمكن التغافل عن دور المرأة الأفريقية في تشكيل وصناعة الواقع وسط محيط متلاطم من المشكلات والصراعات والحروب والأزمات والكوارث البيئية وجائحة الأمراض والتخلف. > لقد عانت المرأة الأفريقية ال...

ندوة «مأمون حميدة»

في الوقت الذي أقامت فيه جامعة العلوم الطبية «جامعة مأمون حميدة» ندوتها حول التطرف والغلو، او كما أسمته على خلفية التحاق سبعة عشر طالباً من نفس هذه الجامعة بمعسكرات المقاومة في الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، في نفس هذا الوقت حدث شيئاً يرد على أهم التصريحات في هذه الندوة ويردها ويقول إنها ليست دقيقة للاستفادة منها في معالجة الغلو والتطرف. > والحدث هو أن السلطات الأمريكية قد قبضت على زوجين أمريكيين كانا يخططان لقضاء شهر العسل في الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش».. في إحدى مدنها.. «البصرة» أو «الأنبار» أو «ديالا».. او بعض المناطق السورية ذات الطبيعة الخلاّبة. > والسلطات الأمريكية شعرت بأن حركة الزوجين بعد زواجهما رسمياً في شهر يونيو الماضي تعتريها الغرابة بالنظر الى أن انتهاء مراسم الزواج بصورة رسمية لم يعقبه على الفور البرنامج التقليدي على ما يبدو وهو السفر او الانتقال إلى مكان مختار لقضاء شهر العسل «الأيام الأولى في الحياة الزوجية». > أما من أين جاءت معلومة تفيد بأن الزوجين سيقضيان «شهر العسل» في أحدث دولة في العالم تتمدد مساحاتها بين دولتين وليست معتر...

قطاع الشمال ... المواطنون تحت مرمى الإستهداف ...!!

هاهي قوات ما يسمى بـ "قطاع الشمال" ترتكب مجزرة جديدة بجنوب كردفان تضاف إلى سلسلة مجازرها التي ارتكبتها في حق المواطنين العزل ، ونشرت صحف الخرطوم مؤخرا تفاصيل الهجوم الغادر التي نفذته تلك القوات في منجم "الأخضر" للتعدين بمنطقة الليري، وقامت بقتل (11) مواطناً من بينهم أمام ومؤذن مسجد المنطقة وجرح (9) آخرين في هجوم شنته في الخامسة من صباح أمس على المنجم، وأقدم قطاع الشمال على أسر عدد من المعدنين التقليديين، وعدد من الأجنبيات يعملن في بيع الشاي «إثيوبيات»، فضلا عن نهب المواد التموينية الموجوة في المنطقة. وتقول الشواهد أن قوات (قطاع الشمال) جنح في الفترة الأخيرة إلى إستهداف المدنيين العزل في مناطق جنوب كردفان وبدلا من التكريس لأهدافها التى ظلت تدعو لها وهي كما تقول رفع (الغبن عن أبناء الهامش) أضحت تلك القوات للأسف تقوم بمهام تنحصر فقط فى قمع المواطنين وتأديب المناوئين لسياساتها ،، وقتل المدنيين ونهب ممتلكاتهم وإفقارهم وحرق منازلهم .وأصبح جيش الحركة الشعبية أشبه ما يكون في تصرفاته بقطاع الطرق والنهب المسلح ، وبذا تضحى قوات هي أقرب إلى الملشيات وقطاع الطرق لأنها بفعل...

هل حان الوقت لإعادة الوحدة بين جنوب السودان والسودان؟

بقلم: سفيان بن أوزاير مضت خمس سنوات منذ أن انفصل جنوب السودان عن السودان، والشئ الوحيد الذي كسبه جنوب السودان هو العنف والأزمة الداخلية والتي لا يبدو أن نهاية لها في الأفق، لقد وقف المجتمع الدولي بجانب جنوب السودان إلا أن الدولة الوليدة خذلت الجميع وجعلت عاليها أسفلها. إن العنف والحرب الدائرة في جنوب السودان قد أدت إلي مقتل وتشريد الملايين من المدنيين الأبرياء، بل إن الدولة الوليدة والتي أتت من رحم أكبر أمة أفريقية (السودان قبل الانفصال) تعد مثالاً حياً للدولة الفاشلة. وليس هذا كل شئ ففي الآونة الأخيرة قررت حكومة جنوب السودان طرد مسؤولي الأمم المتحدة من أراضيها خوفاً من أن تصل أخبار حالات انتهاك حقوق الإنسان إلي بقية أنحاء العالم، أما الدعوات لإعادة النظر في هذا القرار فقد قوبلت بآذان صماء الأمر الذي اضطر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رد فعل لهذا القرار أن يفرض عقوبات بالإضافة ألي حظر السفر. والقضية المطروحة الآن: يتساءل المرء لماذا فشل جنوب السودان في إنجاز مهمة إدارة دولة مستقلة؟. الإجابة بسيطة وهي أنه من المؤكد أن جنوب السودان لم يكن مهيأ ليكون دولة مستقلة وكان من ا...

بكري حسن صالح.. والعين الحمراء

بقلم: إبراهيم عبد القادر الفكي في أوائل أغسطس الجاري.. تناولت صحيفة الصيحة جهاز المغتربين وما به من معاناة في تسهيل شؤون إخواتنا المتغربين عن الوطن.. وبعدها بأيام كانت زيارة نائب الرئيس.. في تفقد لجهازهم.. وأصدر أمراً بفتح فروع بأم درمان.. وبحري.. زيارة أتت أكلها.. ونجني ثمارها قريباً.. شكراً للأخ بكري.. ومزيداً من الزيارات الميدانية إصداراً للقرارات. ونرجع لموضوعنا الأصل.. والأخ نائب رئيس الجمهورية.. لا يغمض له جفن ولا يهدأ له بال حتي يقضي علي فساد كبار مسؤولي الدولة أو يهلك دونه أول ما بدأ به تكوين مفوضية مكافحة الفساد شئ جميل ارتاحت له النفوس ولكن كل شئ إذا ما تم نقصان. لكن يا سيدي نائب الرئيس كيف الضمان بنزاهة لجنتم المقرة والمفسدين أذكي وأكثر خبثاً من ثعالب الأنس والجنب بشتي الطرق وهم أبالس في ثياب الصالحين واحداً تلو آخر سيدخلون في لجنتكم رافعين أصبع السبابة هي الله هي الله كذباً ورياء قبلها كانت لجنة مكافحة الفساد.. ومن قبلها كانت لجنة الثراء الحرام.. وفي عهد نميري "رحمة الله عليه" كانت لجنة" من أبن لك هذا".. جميعها لم تنجح ولم تثمر والسبب بعض المفسد...

قرار تاريخي شجاع

بقلم: الصادق الرزيقي قرار وزارة المالية والاقتصاد الوطني الاتحادية بفك احتكار سلعة الدقيق من أهم وأخطر وأشجع القرارات الاقتصادية التي تم اتخاذها، وهو قرار تاريخي يصب في مصلحة الإصلاح الاقتصادي وتوفير السلع الاستراتيجية، وهو ببساطة نهاية الإمبراطوريات التجارية التي قامت على المتاجرة بسلعة الدقيق والقمح، وعجزت الدولة منذ إعلان سياسة التحرير الاقتصادي عام 1992م في عهد وزير المالية الأشهر في عهد الإنقاذ عبد الرحيم حمدي، عن مواجهة مافيا الدقيق التي تنامت وقويت شوكتها وكادت تلوي يد الدولة بعد أن تمدد نفوذها وسيطرت على سوق هذه السلعة الاستراتيجية المرتبطة بمعاش الناس وتؤثر تأثيراً بالغاً في القرار السياسي. > وعند سؤالنا عدداً من المختصين وعلماء الاقتصاد ومنهم الدكتور محمد الناير الخبير المعروف في المجال الاقتصادي، أجمعت كل إفاداتهم على أن هذا القرار يمثل ثورة حقيقية يمكنها أن تعالج مشكلات عديدة كانت عائقاً أمام إعادة هيكلة الاقتصاد وإصلاح علله واختلالاته، وتقلل من التهريب والضغط على النقد الأجنبي. لقد ظل القمح محتكراً في استيراده لتصنيع الدقيق وطحنه لثلاث جهات فقط هي «سيقا ــ و...

هزائم قطاع الشمال المتوالية.. عوامل ومقاربات!

ترى أيهما كان الأسبق، عملية الإحلال والإبدال التي أجرتها مؤخراً قيادة الحركة الشعبية قطاع الشمال في تركيبة هيئة الاركان وأطاحت فيها برئيسها السابق عبد العزيز الحلو، وأحلت بدلاً عنه جقود مكوار في المنصب الذي لا يخلو من خطورة، أم عملية الحاق الهزيمة البالغة المرارة على قوات القطاع في منطقة (طرورة) بالانقسنا بولاية النيل الأزرق؟ ففي حالة أن الهزيمة سبقت عملية الاحلال والإبدال فإن من المؤكد أن الحركة الشعبية قطاع الشمال دخلت في نفق الفشل الكبير الذي ليس له قرار، فلا الحلو أفادها وحقق لها الانتصارات أو حتى مجرد ابقاء حية، ولا (جقود) قادر على تحقيق الفائدة ها وإحراز الانتصارات ومن ثم تصبح الازمة المتصاعدة داخل هذا الكيان أعمق من مجرد اجراء عملية احلال وإبدال حتى ولو كانت هذه العملية خصماً على تماسك القيادة، أما في حالة كانت عملية الاحلال والإبدال هي الأسبق، فإن النتيجة هي نفسها، فالحلو الذي يحفل سجله العسكري بوصفه رئيساً للأركان بعشرات الهزائم الموجعة حتى جعل من الحركة (مجرد مجموعات مسلحة) داخل فتحات الجبال وفى بعض الاودية بأقصى الجنوب الغربي بولاية جنوب كردفان أضطر زملاؤه في قيادة ا...