المشاركات

سلفاكير يعود إلى جوبا ... والتساؤلات تراوح مكانها

بقلم محمود الدنعو على متن الخطوط الكينية عاد الفريق سلفاكير رئيس جمهورية جنوب السودان إلى جوبا ، وبث التلفزيون الرسمي لجنوب السودان أمس مشاهد وصوله للمطار ، برفقة كبار المسؤولين ، علي رأسهم مستشاره للشؤون القانونية  تيلارا دينق. وأظهرت اللقطات أن الرئيس بصحة جيدة بعدما راجت أنباء بأن الرئيس سلفاكير كان في رحلة علاج خاطفة إلى جنوب أفريقيا ، إثر إصابته بهبوط حاد في ضغط الدم ، نصحه الأطباء علي إثره بإجراء المزيد من الفحوصات خارج جوبا ، وكان التلفزيون الرسمي نفسه بث خبراً مساء (السبت) الماضي قال فيه إن الرئيس في زيارة رسمية إلى نيروبي للقاء نظيره الكيني ، ولم يبث بعدها كما جرت العادة أخبار الاستقبال والمقابلات التي أجراها هناك ، في وقت راجت خلاله أنباء سفره إلى جنوب أفريقيا للعلاج ، وعاد التلفزيون الرسمي مساء (الاثنين) ليبث خبر عودة كير إلى جوبا ، دون الخوض في تفاصيل وجهة وطبيعة الزيارة ، ما أشعل مجدداً رغبة وسائل الإعلام في تقصي حقيقة وطبيعة الحراك الغامض . ووفقاً لصحيفة سودان تربيون الإلكترونية فإنه لم يصدر بيان رسمي حول طبيعة زيارة كير الى كينيا ، ومباحثاته هنا...

ضرورة مواصلة الإصلاح الاقتصادي

تقرير : محمد صديق أحمد لا شاغل للرأي العام والمختصين بالشأن الاقتصادي علي وجه الخصوص هذه الأيام، أكبر من متابعة إعداد وزارة المالية والاقتصاد الوطني لموازنة العام القادم 2014م، توطئة لتقديمها لمجلس الوزراء بغية إجازة مسودتها ومن ثم تمريرها للمجلس الوطني للعكوف علي إجازة بنودها والوقوف علي تفاصيلها، ولما كان علي الشأن الاقتصادي المؤرق الأكبر لكل قطاعات المجتمع لاسيما في ظل تراجعه في الفترة الأخيرة الذي حدا بالمالية إلي اللجوء إلي إتباع حزمة من الإجراءات الاقتصادية علي رأسها رفع الدعم الحكومي عن المحروقات الذي رمي بظلاله السالبة علي كثير من مناحي الحياة الاقتصادية ومعيشة الناس، ليكون الأمل معلقاً علي شماعة الموازنة القادمة التي تتطلع جموع الشعب السوداني إلي أن يكون علي يديها المخرج من الوهدة الاقتصادية التي ظل يعاني منها قطاع كبير من المواطنين، لاسيما في ظل جملة التفاهمات والاتفاقيات وتوحد المواقف الذي تم التوصل إليه مع حكومة الجنوب، وحتي يتسني الوصول إلي الهدف المنشود وبلوغ الموازنة للغاية المطلوبة.. استنطقت "الصحافة" بعض ذوي الشأن الاقتصادي ليرسموا معالم الطر...

هجوم دينكا نوك.. أكثر من رسالة للاتحاد الإفريقي

في خطوة وصفها مراقبون ومتابعون لما يجري في منطقة أبيي، بأنها رسالة للاتحاد الإفريقي الذي رفض خطوة إجراء استفتاء أحادي في المنطقة، أتت ردة فعل أبناء قبيلة دينكا نوك رداً على مواقف الاتحاد، الخطوة كما جاء في أخبار الأمس مهاجمة مجموعة من أفراد قبيلة دينكا نوك مساء الثلاثاء لمقر بعثة القوات الإثيوبية «يونسفا» وحاولت اقتحامه حيث كان يقيم وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي، مما اضطر قوات اليونسفا إلى إطلاق الذخيرة الحية والتصدي للمهاجمين وتفريقهم ومنعهم من اقتحام المقر بعد أن تمكنوا من خلع البوابة الرئيسة لمقر القوات الإثيوبية، وبحسب مصدر أنه كان من المفترض وبحسب الاتفاق المبرم مع الرئاسة المشتركة لإدارية أبيى «أجوك»، عقد اللقاءات الخاصة والجماهيرية والشعبية مع وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي ومع مجموعة دينكا نوك جنوب بحر العرب، ولقاءات المسيرية في منطقة دفرة وليس داخل أبيي منعاً للاحتكاكات بين الطرفين. ويتكون الوفد الإفريقي من «14» سفيراً و«6» موظفين. وبحسب مصادر فإن ما قامت به قبيلة دينكا نوك يعتبر بمثابة فرض إرادتها وهيبتها، وبحسب القيادي بالمسيرية والمحامي محمد عبد الله ود أبو...

في استفتاء أبيي.. جوبا ليست بريئة تماماً!

لا تبدو الحكومة الجنوبية بريئة تماماً -وإن بدت رسمياً غير ذلك- من إجراءات الاستفتاء الأحادي الجانب الذى شهدته منطقة أبيي المتنازع عليها بين دولتيّ السودان والتي قام بها دينكا نقوك فى أكتوبر الماضي. صحيح أن جوبا قالت رسمياً أنها ليست طرفاً فى العملية، وصحيح أيضاً أن الحكومة الجنوبية لم تقدم أي دعم لوجستي أو مشاركة فعلية واضحة فى العملية، ولكن بالمقابل هنالك ما يثير الارتياب بشأن نظرة جوبا الى نتائج عملية الاستفتاء وما قد يترتب عليها من مغالطة أو تغيير فى المواقف. نائب السفير الجنوبي فى الخرطوم (كاونك مقير) قال في تصريحات صحفية الأسبوع الفائت إنه على الرغم من عدم وقوف بلاده مع العملية التى جرت وان المشاركين فى عملية الاستفتاء لا يمثلون أحزاباً سياسية أو جهات معينة وأنهم ذهبوا للعملية فقط كمواطنين وسكان للمنطقة؛ فإن من الضروري -حسب رأيه الشخصي- أن تؤخذ نتيجة الاستفتاء بعين الاعتبار من قبل رئيس الدولتين! ويبرر نائب السفير الجنوبي ذلك بأن هؤلاء المواطنين سبق لهم وأن شاركوا -بإسم حكومتهما- فى الاتفاقات والمفاوضات الموقعة بين الدولتين! وطلب الدبلوماسي الجنوبي فى ختام تصريحا...

استثمارات عديمة الجدوى!

بعض قوى المعارضة السودانية المغلوبة على أمرها وفي خضم شعورها بالخيبة والفشل تراهن وتعول على أية أحداث تمرّ على البلاد، ففي سبتمبر الماضي وحين وقت أحداث الشغب والتخريب استشعرت قوى المعارضة أن (الوقت قد حان) لسقوط النظام! ولكي تدرك عزيزي القارئ ضحالة وسطحية إدراك قوى المعارضة فإن بوسعك أن تنظر إلى أول ما فعلته، فقد سارعت (بنفض الغبار) عن وثيقتها القديمة البالية والمتعلقة بالبديل الديمقراطي والتي تتخذ عن الفترة الانتقالية والنظام السياسي والسلسلة المطولة من الأمنيات السياسية التى ظلت تعيش عليها! فقد نسيت -لأكثر من عام كامل- هذه الوثيقة حين تكالبت عليها ظروف الحياة السياسية وأشعرتها بالخيبة والفشل. طوال عام أو يزيد ظلت هذه الوثيقة ترقد فى أضابير القوى المعارضة رغم أنها ليست وثيقة متفق عليها. الآن -وعلى حين غرة- ولما بدا لها أن السقوط قارب، سارعت بإخراجها ولشدة فرحتها بأمنياتها السياسية وتعلقها بأحلامها فإنها اختارت ليوم التوقيع عليها تاريخ الحادي العشرين من أكتوبر! ولكن وكما كان متوقعاً فإن تاريخ الحادي والعشرين من أكتوبر وبكل دلالاته ورمزيته لديها لم يكن مناسباً للتوافق...

المعارضة والهروب المبكر من الانتخابات العامة!

فى الوقت الذي أعلن فيه الرئيس السوداني البشير في خطابه أمام البرلمان السوداني مؤخراً -وبوضوح قاطع- قيام الانتخابات العامة في السودان رسمياً مطلع العام 2015م، ومن ثم يعتبر العام 2014 عام التحضير والاستعداد للمنافسة الانتخابية المترقبة، فإن قوى المعارضة السودانية كانت في وادي آخر تماماً، إذ أنها فى ذات التوقيت كانت تتباحث حول دستورها الانتقالي وكم تكون الفترة الانتقالية وهل يتم اعتماد النظام الرئاسي أم البرلماني؟ وغرابة هذه المسافة السياسية الشاسعة بين الموقفين تكمن في أن قوى المعارضة السودانية -بخيالها السياسي الجامح- تخطت كل مراحل إسقاط الحكومة وفرغت من هذه المهمة (السهلة) ولم يتبق لديها شيء سوى الاتفاق فيما بينها على الفترة الانتقالية وطبيعة النظام السياسي الذي سوف يحكم الفترة المقبلة! قوى المعارضة السودانية أقصت من ذهنها إقصاءاً تاماً فرضية وجود سلطة سياسية حاكمة فضلاً عن تناسيها تماماً الإنتخابات المقبلة. لو أن هذا الإعلان الواضح عن قيام الانتخابات العامة بعد نحو من عام واحد فقط تم في أي بلد لنزل برداً وسلاماً على قواه المعارضة لأنها فرصة ثمينة للتنافس الشريف بالبر...

الإصلاح في خطاب الرئيس

بقلم: رحاب طه محمد احمد الإصلاح حركة يومية دائبة نحو بلوغ الغابات تصحح وتراجع ولا تجمد عند نقطة أو موقف بعينه وأننا مدعوون لتزيل هذا المفهوم المتحرك للإصلاح  علي منظومة السياسات علينا أن نتفحص جملة السياسات التي تتخذها الدولة والمجتمع لتجديد الحياة وتطويرها نحو الارقي والأفضل وأن يكون نظرنا موضوعياً وناقداً ومستبصراً يهتدي بقيمه ولا ينقطع عن عصره وتأثيراته. علي صعيد المؤسسات فإنني أدعو الي مراجعة شاملة لمؤسساتنا السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية والاقتصادية العامة والخاصة ننظر فيما نحتاجه من تطوير وتحديث يجعلها قادرة علي تنظيم طاقات أفراد المجتمع وتوسيع مشاركتها  بما يحقق الانجاز الجماعي  والرضا الفردي من حيث القدرة علي الإبداع والعطاء والقاسم المشترك هو أن هذه المؤسسات علي وجه العموم تقتصر علي تحقيق المراد من حين المؤسسية لا الممارسة الديمقراطية والشورية فتخلو إلا قليلاً من وجود لوائح ونظم فاعلة تفصل الحقوق والواجبات وتحفز علي المبادرة والإبداع وتحاسب علي التقصير والتجاوز. أعلاه جزء من  خطاب السيد رئيس الجمهورية أمام الهيئة التشريعية القومي...