المشاركات

وزارة الخارجية الأمريكية تشيد بتطور الاوضاع الأمنية بدارفور

أشادت اليوم وزارة الخارجية الأمريكية علي لسان مديرة الشؤون الخارجية بالإدارة الأمريكية، أماندا جيسن بالجهود التي تبذلها الحكومة السودانية وخاصة القطاع الأمني من أجل احلال السلام والأمن بين المواطنين في ولاية دارفور ، كما أكدت علي متابعة جميع التطورات عن كسب التي تشهدها دارفور ، كما أكدت علي ترحيب الحكومة الأمريكية بشكل كامل عن مثل تلك الاجراءات التي يتم اتخاذها لفرض الاستقرار في مختلف مدن الولاية. كما أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن هناك العديد من اللقاءات التي تمت بين مسؤولين أمريكين ووالي ولاية دارفور عبدالواحد يوسف من أجل الوقوف علي جميع التطورات التي تمر بها الولاية ابرزها الأمنية ، وعزم الحكومة السودانية عن البدء في خطة سريعة لاعادة اعمار الولاية من مخلفات الحروب الأهلية التي شهدتها الولاية منذ فترة.

المفاوضات في ظل إنقسام الشعبية ..التشاؤل سيد الموقف

ضرب الإنقسام الذي شهدته الحركة الشعبية قطاع الشمال سياجاً من الإرتباك داخل الحركة ، فالخلافات التى عصفت بقيادات قطاع الشمال وادت الي سحب الثقه من أمينها العام ياسر عرمان وحل فريق التفاوض وايلولته لنائب رئيس الحركة عبدالعزيز الحلو ، جعلت الخلافات تتصاعد بين قادة قطاع الشمال والقادة العسكريون من ابناء جبال النوبة ، ووصل الأمر الي حد إعلان القادة العسكريين مقاطعتهم دعوة للإجتماع بهم بينما عقد قادة الحركة اجتماعاً مع مجلس تحرير جبال النوبة. ودفعت الإنقسامات داخل الحركة الشعبية الى تضارب التكهنات حول مستقبل التفاوض لاحلال السلام في ظل التطورات الأخيرة ، ومابين امكانية تجاوز الإرتباط بملف المنطقتين ومواصلة التفاوض من حيث الإنتهاء من النقاط التى تم الإتفاق عليها خلال الجولات السابقة، ومابين العودة للمربع الأول ، لتلقي الخلافات بظلال سالبة علي عملية التفاوض والسلام في المنطقتين . وكانت الحكومة قد رجحت تأثير الخلافات داخل الحركة الشعبية علي عملية التسوية السلمية في البلاد ، معتبرة أن التفاوض مع الحركة ككيان موحد أفضل لتحقيق السلام من أن تكون منقسمة ، خاصة وأن عبارات بيان الحلو جاءت غارقة...

عبدالمحمود يدعو لتنسيق مشترك بين الاعلام السوداني والمصري

  أكد سفير السودان لدي القاهرة عبدالمحمود عبدالحليم عمق ومتانه العلاقات السودانية المصرية  ، مشيراً الي اهمية العمل المشترك بين البلدين لتوطيد وترسيخ هذه العلاقات.   وتأسف  السفير عبدالمحمود خلال لقائه رئيس مجلس الادارة والتحرير بوكالة ابناء الشرق الأوسط الأستاذ علاء حيدر ، تاسف علي التناول السالب لقضايا حلايب وشلاتين وسد النهضة في الاعلام المصري ، مشيراً الي ان غياب المعلومة الموثوقة ادي الي المبالغة والفبركة.    ودعا السفير عبدالمحمود لتنسيق مشترك بين الاعلام السوداني والمصري ، مطالباً بعدم تعكير صفو العلاقات السودانية المصرية بسبب الخلاف حول حلايب وشلاتين ، واضاف “يمكن التوصل الي حل عن طريق التفاوض" .   واكد عبد المحمود اهتمام قيادة البلدين بتطوير وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية ، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.    واشار عبدالمحمود الي النتائج لايجابية التي حققتها اللجنة العليا علي المستوي الرئاسي  بين البشير والسيسي والتي اثمرت عن التوقيع علي وثيقة للشراكة الاقتصادية  ، وما تبعها من نتائج علي ارض ال...

حقيقة أحداث الحركة الشعبية قطاع الشمال!

الانفجار المتوالي والذي من الصعب أن يتوقف في الحركة الشعبية قطاع الشمال بلا شك (نهاية طبيعية ومتوقعة) لمنظومة مسلحة، تأسست من الأساس وفق رؤى ضيقة ومحدودة ضد طبيعة الأشياء وضد ا لتاريخ. ومهما غالط البعض وكابر، فإن الحركات السودانية المسلحة بلا أدنى استثناء وفي مقدمتها الحركة الشعبية لم تنشأ عبر واقع سياسي موضوعي على الاطلاق. مجرد شعور عنصري ضيق وعدم رضا بواقع، قادهم إلى حمل السلاح ثم تطر والشعوو في الاذهان إلى التطلع لإقامة دولة مستقلة! هذا المفهوم الخاطئ تماماً لان الدول و الشعوب إنما تنشأ وفق قاعدة التنوع والتعدد والتناقضات. لا أحد بوسعه بناء دولة (بصفاء ونقاء عرقي خالص)! لا توجد على سطح الكرة الارضية دولة تتمتع بنقاء عرقي. الأكثر مدعاة للألم ان الحركة الشعبية الحاكمة في دولة الجنوب كان قد أسست مشروعها السياسي على هذا الأساس المضحك، بإدعاء تباين شعب الجنوب ثقافة وعرقاً عن الشمال، ثم دانت لها دولة مستقلة فشلت أول ما فشلت في ادارة منظومتها العرقية والتى كانت تفترض أنها قادرة على التجانس والتعايش السلس.  الصراع الدائر الآن في دولة الجنوب أداره قادة الحركة ضد أنفسهم انطلاقاً من مشا...

التشرد السياسي: عرمان نموذجاً!

 حينما قرر ياسر عرمان -على عجل- أن يغادر الخرطوم ويلتحق بالحركة الشعبية في أحراشها في العام 1986 كانت المفارقة التاريخية الشاخصة حينها أن الرجل فعل ذلك في ظل نظام تعددي كان على رأسه السيد الصادق المهدي رئيساً للوزراء! وكتبت سطور التاريخ -وما أقاسها حين تكتب- ان عرمان ذهب ليقاتل الحريات و الديمقراطية القائمة في بلاده!  كان أمراً يدعو بالفعل للدهشة ان ينشط عرمان فى حركة مسلحة (جهوية) تقاتل نظاماً سياسياً يوصف بأنه نظام ديمقراطي تعددي. وعلى ذلك فإن أي منطق سياسي يمكن ان يستخدمه عرمان -بعد هذا الموقف- لا يمكن أخذه على محمل الجد، و بالضرورة أي إدعاء من قبل عرمان بأنه يقف إلى جانب الحريات ونيل الحقوق يصبح محض هراء.  هذه الإشارة ضرورية لفهم طبيعة الأوضاع التى تحيط بالرجل هذه الأيام، سواء في تفجر الخلاف بينه وبين رفيقه الحلو أو فقدانه رئاسة التفاوض أو اهتزاز مقعد الأمانة العامة من تحته! إذ أن ظاهرة عرمان تبدو محيرة لأن الملعب السياسي الفسيح وعلى إتساعه لم يسع الرجل لا في الماضي ولا في الحاضر وحتماً لا في المستقبل.  أهدر سنيناً غوالي من عمره إهداراً لا يتطرق اليه الشك، فلم ...

ورشة (السيسا)..مواجهة التهديدات الأمنية الجديدة لأفريقيا

تواجه القارة السمراء تحديات جمة فبجانب الحروب والنزاعات المسلحة برزت ظواهر جديدة غدت تشكل تهديدات متعاظمة منها المقاتلون الأجانب والمنظمات غير الحكومية والمرتزقة. في هذا الصدد وفي ظل تصاعد ظواهر التهديدات الجديدة، تنعقد بالخرطوم في الفترة من 2-4 أبريل المقبل، الورشة  الإقليمية للجنة أجهزة الأمن والمخابرات في أفريقيا (السيسا) والتي تناقش موضوعات من قبيل ظاهرة الارتزاق والمقاتلين الاجانب الارهابيين الأجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة وآثارها على الأمن والاستقرار وأفريقيا. يشارك في الورشة الاقليمية خبراء من مختلف أجهزة الأمن والمخابرات بالقارة وهي تأتي وفق موجهات مؤتمر (السيسا) رقم (13) التي انعقدت برواندا وفي إطار إيفاء جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني بالتزاماته كرئيس لإقليم  شرق أفريقيا. ظاهرة الارتزاق مع اندلاع ثورة (17 فبراير) في ليبيا والتي أطاحت بعرض العقيد معمر القذافي عادت الى القارة  ظاهرة طالما أعتبرت من الماضي وهي ظاهرة المرتزقة، حيث شكل المرتزقة غالبية عناصر ما عرفت حينها بكتائب القذافي. ويرجع مختصون ظاهرة المرتزقة في افريقيا الى الستينات و...

الدرع الازرق

تكتحل عين السماء هذه الايام في مروي واجزاء عريضة من فضاء السودان شمالا وشرقا بالتمارين العسكرية المشتركة بين القوات الجوية السودانية ونظيرتها من القوات الجوية الملكية حينما يرمي رجالات نسور الجو ، الجمرات النارية وشهب القذائف علي شياطين الفرقة والشتات ، بتكامل الدفاع العربي المشترك هذه المرة بيانا بالعمل علي ارض الواقع فعلا وعملا ، بالتقاء تاريخ الجيش السوداني العريق ممثلا في رايته الزرقاء مع خلاصة ابطال الصحراء من نسور نجد ، التقي المجد والبسالة فقام درع من المتانة والجسارة يسر الناظرين. ان هذه التمارين وبما تحويه من تقانة وتجريب علوم ، انما هي شهادة كفاءة للجندي السوداني ، معدات وكادر بشري ، وهي من بعد دليل علي علو كعب مهارات الجيش وتقدمه في متاحات التأهيل حتي حاز ثقة جيش مكتمل الاعداد ، متقدم التصنيف ، عال في ارض صحة البناء ومرتكزات الاعداد كالجيش السعودي ، ومثل هذه المناورات التي تجري بين جيوش الدول لا ينعقد الاختصاص فيها الا بشروط صحة دقيقة وصارمة يغلب فيها الجانب الفني ويرجح علي اي كفة اخري سياسية او إعلامية . ان القوات المسلحة السودانية شهدت في العقد الاخير تحديثا عظيم...