المشاركات

تحركات حفتر…تغذية المرتزقة وتهديد امن الأقليم

تقرير: رانيا الأمين(smc) ازدادت  تعقيدات الأزمة الليبية أكثر مع استمرار التحركات الدولية التي يقودها اللواء خليفة حفتر خلال الفترة الأخيرة والتي قد يكون لها أثر مباشر سلبي على السودان ودول الجوار في ظل استمرار وجود الحركات الدارفورية التي تتخذ من الأراضي الليبية ملجأ لها. وفي اطار الحصول على الدعم العسكري لقواتة قام حفتر بسلسلة من الزيارات والتحركات الخارجية شملت عدداً من الدول الإقليمية والعربية وبعض الدول الإفريقية للمساعدة في إعادة تأهيل قواتة ، وشملت زيارتة كل من مصر و تشاد و الأردن وروسيا وصربيا وباكستان وبعض الدول العربية بهدف الحصول على الدعم العسكري والمادي. ورغم الزيارات المتكررة التي قام بها حفتر الي روسيا الا أنها قطعت بعدم رغبتها تصدير الأسلحة الي ليبيا في ظل الحظر المفروض عليها ، وأعتبر المراقبون أن توجه حفتر الي روسيا قصد به استمالة الموقف الروسي لكي لا تكون هناك إدانة دولية أو التخفيف من حدتها قدر الإمكان بما تملكه روسيا من تأثير في مجلس الأمن دولي ، في الوقت الذي دعت فيه مصر في أكثر من مناسبة لرفع حظر السلاح المفروض على ليبيا من أجل مساعدتها على محاربة الإر...

السودانيون يتطلعون لنقلة نوعية وإنفتاح اقتصادي

مقدمة: وجد قرار رفع العقوبات الإقتصادية عن السودان ارتياحاً وسط الأوساط الإقتصادية في ظل توقعات بان يسهم القرار في انتعاش القطاع الاقتصادي بانسياب حركة التجارة والتحويلات البنكية وهو مايرفع سقف التوقعات بحدوث حراك اقتصاديكبير خلال المقبلة واتجاه الحكومة تا لمراجعة سياساتها المالية. وتوقع د. عبده داؤود وزير الدولة بوزارة الصناعة ان يحقق القرار مكسب كبير لقطاع الصناعة الذي يعتمد علي استيراد التكنلوجيا لتوظيفها ويتيح الفرصة للإبتكار وبراعة الإختراعات المنتجة والمصنعة ، وقال أن القرار يتيح للسودان العودة الي ممارسة علاقاته التجارية علي نطاق واسع ويشجع استيراد السلع الإستراتيجية والمعدات وقطع الغيار للمصانع الموجودة اضافة الي انعكاس ذلك على تشغيل المصانع الكبيرة المتعطله ويقلل من تكلفة دخولها عن طريق ثالث كما يتم التعامل بالدولار مباشرة مقابل الجنية السوداني حيث كانت لا تتم أي عملية إلا بتحويله لعمله اخري ، ويتوقع ان تشهد الفترة المقبلة نهضة صناعية كبري وتدفقات لرؤوس اموال امريكية وغربية للاستثمار في السودان. ووصف الأستاذ سعود مأمون البرير رئيس الاتحاد العام لأصحاب العمل قرار رفع...

القطاعات الحيوية اكبر المستفيدين من رفع الأمريكي

  انفراج كبيرا ينتظر القطاعات الاقتصادية والخدمية بعد قرار رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على السودان منذ عشرين عاماً والذي تضرر منه المواطن كثيرا وانعكس علي معاشه بصورة مباشرة خاصة أن الحظر اقعد الصناعات الغذائية وشركات الأدوية والمعدات الطبية والصحية والنقل بوسائله المختلفة . واقعدت العقوبات الاقتصادية العديد من قطاعات النقل خاصة السكة حديد والنقل الجوي والبري لعدم توفر الإسبيرات وقطع الغيار نسبة لعدم وجود التحويلات المالية وصعوبة الحصول عليها من الدول بما فيها المجاورة . ويقول المهندس إبراهيم فضل وكيل وزارة النقل إن قرار رفع الحظر يوفر لخزينة الدولة ما يقارب الـ(40%) من الزيادات التي حدثت في أسعار قطع الغيار المستوردة وأجور الشحن التي كانت تفرضها الشركات والسماسرة الذين كانوا يتعاملون مع السودان لسد حاجته من اسبيرات الناقلات والسفن والطائرات التي يسرى عليها الحظر، كاشفاً عن وضع خطة لإستقطاب شركات من دول العالم للاستثمار في مجالات النقل المختلفة خاصة وان هناك مشاريع جاهزة وفرص عمل واعدة في البلاد حجمها الحصار الاقتصادي منذ العام 1997م وقال انه سيتم التحرك في استق...

أكاديمي أمريكي يدعو ترامب لمواصلة “دبلوماسية المرونة” تجاه السودان

قال إن سياسة فرض العقوبات قد فشلت خاص (smc) وصف أكاديمي أمريكي بارز مبادرة رفع العقوبات عن السودان بأنها تمثل إعترافاً بوجود فرصة أفضل لواشنطن لتحقيق أهدافها في السودان من خلال دبلوماسية أكثر ذكاء ومرونة، داعياً الرئيس الحالي دونالد ترامب لمواصلة ما بداه سلفه أوباما. وفي مقال بمجلة فورين أفيرز الامريكية، يرى زاك فرتين، زميل مركز وودرو ويلسون، أن من شأن هذه الخطوات الأولى طمانة السودان، لكن الاتفاق من شأنه أيضا أن يترك للرئيس الجديد الكثير من الأدوات الإضافية للمضي بالعملية قدما. وقال فرتين الذي شغل سابقا منصب كبير مستشاري المبعوث الأمريكي الخاص للسودان وجنوب السودان، “بالإضافة إلى ماتحقق من تقدم، مازالت الخرطوم تتطلع إلى تعيين سفير أمريكي، ورفع العقوبات المفروضة على الأفراد، ورفع الحظر على التمويل متعدد الأطراف وتخفيف عبء الديون”. وأوضح أن السودان وافق على خريطة الطريق والتزم بشروطها، وأشار فرتين إلى أن تطبيق سياسة فرض العقوبات قد فشلت، خاصة أنها أضرت بالمواطنين السودانيين، وأدت إلى إفقار المستشفيات من الإمدادات الحيوية، وارتفاع أسعار السلع المستوردة، وصعوبة إرسال التحويلا...

البرلمان : إتصالات متواصلة مع الكونغرس لإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

كشفت لجنة الشئون الخارجية والتعاون الدولي بالمجلس الوطني عن تواصل الإتصالات مع أعضاء الكونغرس ومراكز الدراسات والبحوث الأمريكية لإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب خلال الفترة القادمة. وقال محمد مصفى الضو رئيس اللجنة لــ(smc) أن البرلمان لديه رؤية ثاقبة وترتيبات منظمة بشأن قضية الإرهاب فضلاً عن أنها وجدت قبولا من قبل أعضاء الكونغرس الفترة السابقة وبشهادة (سي آي إيه) نفسها، كاشفاً عن ترتيبات لتنشيط الإتصالات وإرسال وفود إلى الولايات المتحدة بشأن رفع إسم السودان من هذه القائمة. وأبان أن الأجهزة الأمنية هناك شهدت أن السودان لعب دوراً ايجابياً منذ فترة طويلة في هذه القضية، مؤكداً أن هذه الشهادة كان لها دور عظيم جدا بالإضافة إلي مواصلة الجهود في هذا الشأن.

الخبراء يشرحون الاثار الإيجابية للقرار الأمريكي

  استطلاع : ايمان مبارك (smc) يعتبر قرار رفع العقوبات الإقتصادية عن السودان نقطة تحول جذرية في الساحة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، فقد اثرت العقوبات الاقتصادية بشكل مباشر علي جميع القطاعات وفقد السودان بسببه (4) مليار دولار سنوياً ، بالإضافة الي حرمانه من الإستفادة من القروض والمنح من الصناديق المانحة مما دفع الحكومة لإتخاذ سياسات تقشفية نتجة عنها زيادة عامة في الأسعار. ومن المتوقع أن يكون لقرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان اثار ايجايبة علي الاقتصاد خاصة فيما يتعلق  بتوفير بالنقد الأجنبي، المركز السوداني للخدمات الصحفية في هذا الإستطلاع  استنطق عدداً من الخبراء في قراءة حول مآلات قرار رفع الحظر على القطاع الإقتصادي فرص دفع عجلة اإقتصاد بعد رفع الحظر.   اوضح دكتور شريف التهامي الخبير الإقتصادي ووزير الطاقة والتعدين الأسبق أن  العلاقة مع الولايات المتحدة مهمة للغاية والتعامل معها كما أن له ابعاد كثيرة المكاسب الاقتصادية معها لا تحصي ، علي سبيل المثال فأن التعامل الاقتصادي الأمريكي هو تعامل قديم وقد كان للولايات المتحدة دور كبير في قطاع البترول...

عودة الصادق المهدي.. الأبعاد والدلالات..

    الإمام الصادق المهدي، عاوده الحنين، فعاد بخفي حنين، هكذا يمكن قراءة تفاصيل ما بين سطور عودة رئيس حزب الأمة القومي المعارض وزعيم الأنصار بعد منفى اختياري مكث فيه سنين عددا عودة الحبيب الصادق المهدي المرتقبة للسودان تأتي في ظل متغيرات عديدة طرأت على المشهد السياسي السوداني، متزامنة مع تحولات إقليمية ودولية رمت بظلال كثيفة على أرضية ميدان السياسة في السودان، لعل أهم هذه المتغيرات على الإطلاق، التقارب الماشي بين واشنطن والخرطوم على خلفية قرار الإدارة الأمريكية الذي قضى برفع عقوباتها وحصارها الاقتصادي الذي فرضته على السودان أكثر من عشرين عاما، الأمر الذي يعني انفراجا كبيرا في أسارير الحكومة السودانية، مما يترتب عليه سقوط ورقة التوت التي كانت تراهن عليها المعارضة السودانية في مسعاها لإسقاط النظام في السودان عبر بوابة تأليب المجتمع الدولي . عودة الزعيم الصادق المهدي تأتي بعيد تصريحات سالبة في حق المعارضة السودانية قال بها المبعوث الأمريكي المنتهية ولايته " دونالد بوث " الذي شن هجوما عنيفا عليها محذرا من المبالغة في الثقة بالمعارضة المسلحة السودانية التي قال إنها تضع مطامحها ال...