المشاركات

مؤتمر صلح بين قبيلتي التعايشة والسلامات

بدأت بمحلية بليل في جنوب دارفور، يوم الثلاثاء، جلسات مؤتمر الصلح بين قبيلتي التعايشة والسلامات لتجاوز أسباب النزاع الذي لازم العلاقة بين الطرفين خلال الفترة الفائته. وتنظم السلطة الإقليمية لدارفور مؤتمر السلم الاجتماعي الخميس المقبل بنيالا.   وأكد الأمين العام لمفوضية العدالة والحقيقة والمصالحة بالسلطة الإقليمية في دارفور إبراهيم كلمندو، عزمهم على قيادة المصالحات بين المكونات الأهلية كافة في دارفور، للوصول إلى تعايش سلمي، واستقرار مستدام في جميع المناطق. ودعا طرفي الصلح بإعلاء قيم التنازلات من أجل إعادة العلاقة بين شعبيهما إلى الماضي، مشيراً إلى نهج السلطة الإقليمية في تسريع وتيرة المصالحات حتى الوصول إلى مرحلة إغلاق هذا الملف قريباً. وقال إن توصيات مؤتمر الصح بين التعايشة والسلامات ستكون إضافة حقيقية لتوصيات مؤتمر السلم الاجتماعي للسلطة الإقليمية الذي تبدأ جلساته الخميس في نيالا، بحضور كل القيادات الدارفورية والمهتمين بقضية السلام والتعايش الاجتماعي في دارفور.

السعودية راضية عن خطوات السودان لجذب استثماراتها

عبّر وزير المالية السعودي، د. إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، عن سعادته بما تحقق كخطوات لجذب المزيد من الاستثمارات السعودية في السودان، وذلك لدى لقائه بالرياض، يوم الخميس، مع وزير الدولة بوزارة الاستثمار السودانية، أسامة فيصل، الذي يزور المملكة حالياً . وبحث اللقاء طبقاً لوكالة الأنباء السعودية الرسمية، الخطوات التي اتخذتها حكومة السودان لتشجيع الاستثمارات السعودية في السودان، وإيجاد حلول للمشاكل والعقبات التي اعترضت بعض المستثمرين السعوديين في السودان خاصة في القطاع الزراعي. كما تم بحث إمكانية عقد اتفاقية التشجيع وحماية الاستثمار، لما توفره الاتفاقية من أرضية مناسبة لتحقيق المزيد من الاستثمارات المتبادلة. وحضر الاجتماع أمين عام صندوق الاستثمارات العامة بالمملكة، عبدالرحمن المفضي، ووكيل الوزارة المساعد للشؤون المالية الدولية، محمد الغفيلي، والسفير السوداني لدى المملكة، عبدالحافظ إبراهيم .

حسبو: الأولوية في المرحلة المقبلة لإعمار دارفور

أكد نائب الرئيس السوداني د. حسبو محمد عبدالرحمن، التزام الدولة بتنفيذ استحقاقات وثيقة الدوحة لسلام دارفور، مشيراً إلى أن الأولوية في المرحلة المقبلة، بعد أن تعافت دارفور من الابتلاء، للإعمار والعودة الطوعية والتنمية المستدامة. وقال حسبو، في مؤتمر السلم الاجتماعي لدارفور، السبت، بحضور ولاة دارفور الخمسة ورئيس السلطة الإقليمية، إن دارفور تعافت الآن من الابتلاء الذي أصابها خلال الـ13 عاماً الماضية. وأضاف أن أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة: إعمار دارفور والعودة الطوعية والتنمية المستدامة في مجالات التعليم والصحة والمياه والطرق، وتنفيذ المشاريع القومية والشبكة القومية للكهرباء. وأشار حسبو إلى أن الحوار الوطني مضى إلى نهاياته وشكل نجاحاً سياسياً كبيراً بمشاركة الأحزاب السياسية والحركات المسلحة. وقال "نريد ثقافة الحوار وتغيير العنف إلى قبول الآخر". دعم قطري وأكد حسبو أن السبيل الوحيد لحل القضايا عبر الحوار، وامتدح جهود دولة قطر في دعم مشاريع التنمية واتفاقية سلام دارفور. ووجَّه نائب الرئيس، ولاة دارفور، بتنوير القواعد وإنزال مؤتمر السلم الاجتماعي للمحليات...

تركيب وحدات إسعافية لاستقرار الإمداد الكهربائي

أعلن وزير الدولة بوزارة الموارد المائية والكهرباء السوداني، محمد أحمد عبد الباقي، الشروع في تركيب ست وحدات إسعافية بسعة تصميمية كلية 150 ميقاواطاً بمحطة محمود شريف ببحري، لرفد الشبكة القومية بقدرة كهربائية إضافية تقابل زيادة الطلب بأوقات الذروة. وتوقَّع الوزير اكتمال تركيب الوحدات في بداية شهر يونيو القادم، على أن تدخل إلى منظومة الشبكة في نهاية الأسبوع الأول من نفس الشهر. وقال وفقاً لــ (سونا)، إن الهدف من استجلاب هذه الوحدات الإسعافية والقابلة للحركة هو رفد الشبكة القومية بقدرة كهربائية إضافية لمقابلة الزيادة في الطلب في أوقات الذروة، مما يؤدي إلى استقرار الإمداد الكهربائي، وخفض القطوعات إلى حد كبير.

حركة جبريل ومواجهة محتملة وخطيرة في ليبيا

أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا مؤخراً بياناً بشأن تهديدات قال إنها ذات طبيعة إرهابية وتشكل تهديداً محتملاً على الحقول والموانئ النفطية الليبية. البيان بدأ قلقاً على بعض الأعمال الإرهابية التي تقوم بها بعض القوى المسلحة من بعض دول الجوار الإفريقي خشية تسبّبها في تخريب المنشئات النفطية هناك . ما يهمّنا من بين كل ما حواه بيان المجلس الرئاسي أنه أشار وبالاسم والصفة إلى حركة العدل والمساواة الدارفورية المتمردة التي يقودها جبريل إبراهيم . البيان أشار وبوضوح تام إلى أنه تلقى ما يفيد بأن حركة جبريل تسعى للسيطرة على الحقول والمنشئات والموانئ النفطية الليبية بغرض ما أسماه البيان خلط الأوراق وإفساد مشروع الوفاق الوطني وابتزاز الحكومة. ولاشك أن بيان يصدر من أعلى سلطة في بلد مجاور يشير إلى هذه الحقائق ويعرب عن قلقه من حركة سودانية مسلحة، يستوجب الوقوف عنده، إذ انه وبهذه الصفة يؤكد عدة أمور من الضروري الانتباه لها أولاً: مؤدى ما توصلت إليه حكومة الوفاق الليبية أن حركة جبريل إبراهيم تمارس عملاً إرهابيا هدفه التخريب والابتزاز وإثارة القلاقل في بلد جريح يحاول ويسعى جا...

الوجه الحقيقي للعمل السياسي في السودان !!

سيكون أمراً مستغرباً وعصّياً على التصديق خاصة على أولئك الذين يهاجمون السودان باستمرار وينعتونه بشتى النعوت المتصلة بانعدام الحريات والممارسة الديمقراطية وانتهاك حقوق الإنسان أن يدركوا أو يتصّوروا مجرد تصّور أن الجامعات السودانية تعج بتنظيمات سياسية طلابية تناصر علناً حركات مسلحة تقاتل الحكومة السودانية على أطراف البلاد منذ عشرات السنين!  ليس ذلك فحسب بل أن هذه التنظيمات السياسية الطلابية تقيم ندوات وأركان نقاش ويخاطبها في العادة أحد قادة هذه الحركات المسلحة في عمق عقر دار الجامعة حيث الدرس والتحصيل! من المؤكد وعلى نحو قاطع أن هذه الممارسة لا تحدث إلا في السودان ولكي لا نكون مغالين فأن الحكومة البريطانية -صاحبة ديمقراطية ويستمنستر- وعلى أيام صراعها المحموم مع الجيش الجمهوري الايرلندي، لم تكن تسمح -رغم ديمقراطيتها العتيقة- بأي نشاط سياسي أو مجرد إظهار تأثير للجيش الجمهوري!  هذه حقيقة لا حاجة للمحاججة حولها، أما في السودان المتهم الآن بأبشع اتهامات غياب الديمقراطية وانتهاك الحقوق المدنية فإن العمل المسلح ومع كونه عملاً مخالفاً للقانون، يجد إسناداً سياسياً حرا...

تطبيـق اتفاقيـة السـلام بالجنوب..الفرصة الأخيرة

صلاح مختار ليس كل ابتسامة تعني القبول والرضى. فللابتسامة ألف وجه وتفسير ومنطق. وعندما التقى رئيس دولة الجنوب سلفا كير بنائبه الأول وعدوه اللدود لأداء القسم نائباً أول، كانت الابتسامة محصلة أخيرة لنظرات أخفت من ورائها سنوات من الاقتتال المرير والدموع والتشريد والنزوح اذا الاتفاقية تبدو حزينة رغم أنها تبشر بالسلام ووقف الحرب لأنها لم تأتِ عن رغبة أكيدة ووضع المصالح العليا أمام الطرفين رغم التصريحات الإيجابية والقبول المُر للطرفين بالواقع الذي أصبح الطريق الوحيد للطرفين للعبور من نفق العقوبات المسلطة عليهما، ومن مطبات المجمتع الدولي والإقليمي. وبحساب المصالح، فإن سلفا كير الذي اعترف، لدى مخاطبته الحاضرين في حفل التوقيع بجوبا، بتعرضه لضغوط قوية، قائلاً: (كنت أمام خيارين، إما التوقيع أو تستمر الدولة في الحروب). وكذلك الحال عند مشار الذي أكد في تصريحات أنه جاء برغبة لتحقيق السلام وكلا الطرفين أبديا حسن النوايا، ولكن هل إبداء حسن النية وحده يكفي؟ دعونا ننظر للاتفاقية.