المشاركات

الرئاسة: ليس هناك قرار بزيادة الكهرباء

 قال مساعد الرئيس إبراهيم محمود حامد، إن هناك بعض المراجعات تتم بشأن الحصار الاقتصادي المفروض على البلاد في الكثير من القضايا، مبيناً أن العلاقات الخارجية للسودان تمضي في تحسّن على المستويين الإقليمي والدولي، وأعلن خلال اجتماعه بالمكتب التنفيذي لاتحاد نقابات عمال السودان أمس أن أبرز أولويات المرحلة المقبلة هي التركيز على ملف القضايا الاقتصادية وتحقيق معادلة الاقتصاد السوداني برفع الإنتاج، وشدّد حامد على أنه لا بد من وضع ترتيبات تراعي أصحاب الدخل المحدود، وأشار إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد هو الاستهلاك الذي يفوق معدل الإنتاج. وكشف محمود أن رئاسة الجمهورية كلّفت وزارة الكهرباء بإعداد دراسة شاملة حول مشكلة الكهرباء ووضع الحلول لها، وقال: «ليس هناك قرار بزيادة الكهرباء دون التشاور مع كافة الجهات». وفي ذات الاتجاه قال محمود إن الحكومة ترفض مبدأ الوصول إلى السلطة عبر قوة السلاح، وإنما بالرجوع والاحتكام إلى إرادة الشعب، مشيراً إلى أنه ليس هنالك احتكار للسلطة ولا عزل لأحد، مبيناً أن السودانيين قادرون على التوصّل إلى سلام إذا جلسوا إلى بعضهم البعض، وأعلن أن التعليم سيصبح إجبا...

هنيئاً لسلطة دارفور الإقليمية..

تعم دارفور هذه الأيام، حركة دؤوبة من السلطة الإقليمية برئاسة الدكتور التجاني سيسي، قابلها أهالي الولايات الخمس بفرحة كبيرة، حيث يجري افتتاح عدد كبير من المشروعات التنموية والخدمية، ضمن خطط وبرامج السلطة الواردة في وثيقة الدوحة، وهي مدارس ومستشفيات ودُور ومراكز صحية وخدمية ومرافق عامة في محليات الولايات الخمس، حيث يختتم رئيس السلطة وأعضاء حكومتها جولتهم يوم الخميس المقبل بالفاشر ويتوقع حضور النائب الأول لرئيس الجمهورية ووفد يمثل دولة قطر للاحتفال بهذه الإنجازات. > دون جلبة وفي صمت، نفذت السلطة الانتقالية هذه المشروعات الضخمة وبينها قرى كثيرة تبرعت بها الجامعة العربية ودولة قطر، وبعضها تم تمويله من تبرعات المانحين، ولم يجرِ الدكتور التجاني وسلطته الإقليمية للتكسُّب والتربُّح السياسي من هذه الأعمال الجليلة التي أصبحت شاخصة وواضحة للعيان، ومعلم من معالم صناعة السلام والاستقرار في دارفور بعد سنوات الحرب والنزوح والتشرد. > هناك واقع جديد بدأ يبرز في ولايات دارفور، وأصبح السلام في كثير من مناطقها بائناً لا تُخطئه العين، فما تبقى هو حض غالب النازحين للعودة الى قراهم ومناطقهم، وإش...

غندور وأوباما وجهاً لوجه في أديس أبابا..!!!

بقلم/ عمر أحمد الحاج عقد بروفيسور إبراهيم غندور وزير الخارجية لقاء مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا عقب الاجتماع الخاص بجنوب السودان وجرى فيه بحث القضايا العالقة بين البلدين. وأفاد مراقبون أن اللقاء كان مثمراً ومفيداً وبناء أزال كثيراً من الضبابية التي شهدتها العلاقات خلال ربع قرن من الزمان وادي إلى التوصل لكثير من التفاهمات. مجرد أن يلتقي وزير خارجية السودان مع الرئيس الأمريكي أوباما وجها لوجه فهذه خطوة ايجابية لها ما بعدها في مسار العلاقات بين البلدين لأن الإشكاليات التي عطلت مسار العلاقات في الفترات الماضية تكون قد طرحت على مائدة اللقاء بصورة واضحة من الجانبين ويكون الرئيس الأمريكي أوباما قد تأكد تماماً بأن السودان يرغب في إقامة علاقات ندية مع الولايات المتحدة الأمريكية تحكمها المصالح العليا المتبادلة بين الطرفين وفقاً للأطر الدبلوماسية التي تنظمها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. مواقف السودان الخارجية ومشاركته في عاصفة الحزم لاستعادة الشرعية في اليمن والتقارب السوداني مع دول مجلس التعاون الخليجي بصورة عامة والمملكة العربية السعودية والا...

مستقبل الحركات السودانية المسلحة المقيمة بدولة الجنوب!

تبدو الحركات السودانية المسلحة التي تنشط ضد الحكومة السودانية غير عابئة بما يمكن أن تتطور إليه الأمور في المستقبل القريب بدولة جنوب السودان جراء الصراع الدامي الدائر هنا والذي لا يعرف أحد كيف يمكن أن يوضع له حد على المدى القريب. الحركات السودانية المسلحة التي طاب لها المقام في دولة الجنوب حيث تجد الدعم بشتى أنواعه والتسليح، ومعسكرات التدريب، لا تولي أدنى اهتمام بمآلات الأمور في دولة تتزايد فرص انهيارها الكامل في أية لحظة. والمؤسف في الأمر أن حركة جبريل إبراهيم وحركة مناوي على وجه الخصوص، أجريتا ترتيبات أدارية مؤخراً بحيث تصبح مقارها على ارض دولة جنوب السودان في ظل الصعوبات الجمة التي تواجهها داخل الأراضي السودانية جراء الضربات والهزائم الموجعة التي ظل تتلقاها من قبل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. إن طبيعة الأوضاع في دولة الجنوب تشكل خطراً ومأزقاً غير مسبوق لهذه الحركات المسلحة التي من المؤكد أنها لم تحسب أية حسابات حين انخرطت في الصراع الجنوبي الجنوبي بل واعتبرته فيما يبدو نزهة لن تدوم لأسابيع قلائل، وهو الآن دخل عامه الثاني. وبنظرة فاحصة إلى المعطيات الموجودة حالياً فإن...

دموع عبد الرحمن الراشد!!

ذرف الكاتب الليبرالي السعودي عبد الرحمن الراشد، الموغل في الليبرالية، أحد أشهر الصحفيين الذين سوقوا للمشروع الليبرالي العربي خلال عقود بأكملها، ذرف دموعاً غزيرة علي ما أسماه الفهم الخاطئ (للاتفاق النووي الإيراني الغربي) الأخير، والذي بحسب الراشد لن يكون خصما علي العلاقات الأمريكية الخليجية التاريخية، علي أن واشنطن لا ولن تتخلي عن أصدقائها الخليجيين مطلقاً، ويري الراشد في رؤية هستيريرة يخذلها الرشد ولا يسعفها المنطق والواقع. بأن فك أرصدة إيران لدي الغرب والتي تبلغ مائة وخمسون مليار دولار، فصلاً عن تدفق الشركات الغربية علي طهران، لن يزد إيران قوة بحساب اقتصادها المتراجع، ويذهب الراشد إلي أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تضحي بمصالحها لدي دول الخليج التي تنتج مجتمعة خمسة عشر مليون برميل يومياً من النفط، مقابل ثلاثة ملايين برميل إيراني و..و..و!! وليس سوي عاطفة جارفة تجاه الغرب، فعبد الرحمن الراشد الذي يرقد علي تجربة إعلامية ليبرالية كبيرة، لا يمكن أن نتهمه بالسذاجة وعدم استيعاب ما يجري من حوله، لكن الرجل يكتب تحت عامل الصدمة الباهظ، لطالما كان واحداً من الإعلاميين العرب الذين رسخوا ...

لوردات الحرب التُعساء!

تنعدم المقارنة تماماً لما هو أدنى من الصفر بين الأوضاع في السودان وتلك التي ترزح تحتها بأسى وحزن دولة جنوب السودان وهو بالضبط ما يجعلنا ننأى تماماً عن الخوض في حملات إعلامية مساوية في الدرجة والمقدار لتلك التي تشنّها صحف جنوبية مُوِّلت خصيصاً لهذا الغرض، ولا تنقصها البصمات الشخصية المعروفة لأمين عام الحركة الشعبية (العائد مؤخراً) باقان أموم.   الفارق التاريخي والواقعي الشاسع ما بين الدولتين، يظل هو وحده السياج الحامي للسودان من مغالطات وأكاذيب ناشئة الصحافة الجنوبية، الذين نشئوا في (ظروف الحرب) يمارسون تجارة الحرب عبر الإعلام والكتابة الصحفية وليسوا في حاجة للأمن والاستقرار طالما أن الحرب توفر لهم هذا الترف الذي يعيشون فيه!   غير أن هذا بالطبع لا يمنعنا من أن نحاول استكناه دوافع بعض قادة الجنوبيين في هذا التوقيت بالذات لتصعيد الحملات الإعلامية ضد السودان وتكثيف الدعم للحركات السودانية المسلحة المستضافة منذ سنوات على ارض دولة الجنوب. أولاً، من الملاحظ بوضوح أن كثافة التصعيد الإعلامي قد إرتفعت مؤخراً جداً عقب عودة الأمين عام للحركة باقان أموم بعد إقالته وتقديمه لمحاك...

منظمات أجنبية تؤكد نزاهة وشفافية الانتخابات السودانية

أكدت منظمات أجنبية نزاهة وشفافية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت في السودان ، ابريل 2015م، وقدمت المنظمات في تقاريرها جملة من التوصيات لمفوضية الانتخابات السودانية للاستفادة منها في الانتخابات القادمة. كما اوصت الحكومة السودانية باتخاذ خطوات مهمة لتشجيع الحوار الوطني والاهتمام بالامن في اقاليم دارفور وكردفان والنيل الازرق، ودعت المنظمات المجتمع الدولي لدعم الحوار والسلام والاستقرار في السودان. جدير بالذكر ان آلية (7+7) للحوار الوطني المرتقب ، قالت انه سيأتي ملبياً لمطلوبات القضايا الكلية، بالساحة السياسية. ونفت الآلية مؤخراً وجود خلافات بشأن الحوار الوطني، وقررت تقديم مقترحين للرئيس والبشير، يتعلق الأول منهما بانطلاق الحوار في منتصف أكتوبر المقبل، والثاني يرى بدء الحوار بعد أسبوعين من لقاء الرئيس بالآلية.