المشاركات

البحر رايق والقعونج متضايق

على حسنين مالكم كيف تحكمون  بقلم : محمد عبد الباسط وراق لقد ظل الحزب الاتحادي الأصل برئاسة مولانا محمد عثمان الميرغني في الآونة الأخيرة مادة دسمة يتناولها الكثيرون من السياسيين بمختلف انتماءاتهم الحزبية والفكرية ويتعرضون له بالكثير من الانتقادات المسومة والهجوم الغير مبرر خاصة في شخص مولانا الميرغني بشتى أنواع الابتزاز السياسي والتجريح الشخصي والتشكيك في انتمائه الوطني حيناً والتشكيك أيضاً في قدراته وقيادته الروحية خاصة فيما يختص بالجانب الذي يهمني كثيراً وعليه قصدت الرد على ذلك وهو جانب الطريقة الختمية التي انتمي لها بعيداً عن جلباب الاتحادي الديمقراطي الذي اعتز به وأقول ان ما بدأه الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل خلال الفترة الماضية وتطاوله على المراغنة الذي لم يسلم منه مرشد الطريقة الختمية السيد علي الميرغني واستمرت الحملات التي يمكنه أن نقول عليها بالمنظمة من قبل أولئك وكأنها مقسمة بالأدوار والمراحل كل ذلك اعتقد بسبب الغيرة السياسية والنفوذ الذي يتمتع به مولانا الميرغني ورؤيته الثاقبة في تناول القضايا وطرحها ومن التوصل لحلول لها دون ضجيج أو ضوضاء وها هو اخيراً ينطق ا...

قطع رئيس البرلمان قول كل خطيب

قطع رئيس البرلمان السوداني، الفاتح عز الدين أن الانتخابات استحقاق دستوري وانها ستقوم في الوقت المحدد لها. واوضح الفاتح في تصريح صحفي الاربعاء بمكتبه قائلا "لا توجد أي ظروف استثنائية للعدول عن قيامها مطلقاً موضحاً أنها ستجرى في المستويين الرئاسي والبرلماني الاتحادي والولائي" مشيرا الي أن الإجراءات والتدابير لها قد قطعت شوطا كبيرا في هذا الاتجاه . وأكد أن المفوضية وجهت الدعوة للعديد من المنظمات الإفريقية والعربية والدولية للمراقبة التي يشارك السودان في عضويتها والتي تشمل عددا من المنظمات البرلمانية لمراقبة عملية الانتخابات بالبلاد . من جانبها أعلنت المفوضية القومية للانتخابات سير إجراء الانتخابات وفق الجدول الزمني المحدد لها نافية أي اتجاه لتأجيلها ، وأكدت أنها الجهة الوحيدة التي تملك قيام أو تأجيل الانتخابات وفق نص القانون . وقال البروفيسور مختار الأصم رئيس المفوضية القومية للانتخابات في المؤتمر الصحفي الذي عقدته المفوضية بمقرها بالطائف الاربعاء إن المفوضية أكملت كافة مراحل الترشيح للانتخابات . وقال الأصم" طلبت لقاءً مع مناديب الأحزاب التي شاركت بمرشحين للد...

الإتحادي الأصل ما بين حكمة زعيمه وسذاجة بعض قادته!

تبدو الأوضاع بالغة الغرابة داخل الحزب الاتحادي الأصل بزعامة الميرغني فقد ظل الحزب مشاركاً في السلطة منذ أكثر من عامين أو ثلاث لم يشعر خلالها -لا من قريب ولا من بعيد- أنه يجلس على هامش السلطة، كان وما يزال الاتحادي الأصل فاعلاً فى كافة مستويات الحكم ولم يحدث مطلقاً أن دخل في نزاع أو صدام -ولو عن طريق الخطأ- مع شريكه الوطني في أي شأن يختص بهذه المشاركة. كما ثبت للحزب طوال هذه المدة أن أطروحاته السياسية ليست على خلاف فى أي جزئية من الجزئيات مع أطروحات الوطني وسياساته، بل يمكن القول استناداً إلى معطيات كثيرة أن الاتحادي الأصل استفاد استفادة كبرى من هذه المشاركة لأنه على الأقل اكتسب خبرة إدارة الدولة فى واقع السودان الماثل وربما تسنى له -الاتحاد- الوقوف على حقائق عديدة لم يكن بالإمكان الإحاطة بها لو لم يكن جزءاً من السلطة، وهذه حقيقة ربما غابت عن العديدين، إذ أن إدارة الدولة وتحمل عبء الأوضاع فيها ليس أمراً سهلاً، ذلك أن الكثير من القوى المعارضة لو تسنى لها معرفة حقائق الأمور لما مارست المعارضة القوية السهلة.  حزب بهذه الخبرة السياسية والتنفيذية السابقة والحالية ترتفع بعض أصوا...

حزب الأمة القومى فقد المنطق !!!

مثلما يفعل بعض العاملين في التجارة والأسواق حين يُحاصَرون بالديون والمطالبات المالية مع عجزهم عن الوفاء بها -وفى خطة قانونية استباقية- يلجئون إلى إشهار إفلاسهم وفق إجراءات معينة أمام المحاكم؛ وعبر أداء اليمين حتى يتسنى لهم -مستقبلاً- تفادي أي مطالبات من قبل الدائنين حيث يتيح إشهار الإفلاس ما يكمن اعتبارها حصانة تجاه الدائنين تمنعهم من مقاضاة المدين المفلس؛ فإن حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي -إذا صح ما رشح عنه مؤخراً- يبدو انه لجأ إلى هذه الطريقة.. إشهار الإفلاس، لتفادي المطالبة!  فقد تناقلت الأنباء خبر اتخاذ الحزب -بإيحاء من زعيمه المهدي من منفاه الاختياري في القاهرة- قراراً بحل أجهزة الحزب وتجميد أنشطته السياسية والنزول إلى تحت الأرض! إذا صحت هذه الخطوة والتي يبدو أن الحزب يحاول عن طريقها تفادي المطالبة الموجهة ضده بالحل والتجميد من قبل جهاز الأمن والمخابرات، فإن الحزب لسوء حظه يكون قد أرتكب أخطاء مزدوجة أكثر سوءاً من أن يواجه مصيره جراء الشكوى!  فعلى صعيد الافتراضات البديهية المعروفة إزاء الشكاوي ذات الصبغة القضائية، فإن من المتعارف عليه في الغالب إن نتيجة أي...

الانتخابات ... اختبار حقيقي لمعرفة الحجم الطبيعي

صورة
من المعروف ان الانتخابات العامة هي الآلية الوحيدة المتفق عليها عالمياً في قضية تداول السلطة سلمياً ومن المدهش حقاً أن القوى السياسية التى ظلت لعقود تدعو وتنادي بهذه الآلية حين يأتي الآوان تتراجع وتتذرع بأمور واهية لا تمت إلى الجدية بصلة.ومن غرابة الأمران كل هذه القوى السياسية -مع علمها المسبق بموعد الانتخابات العامة- والتي تمثل المخرج الوحيد للسودانيين لطي الخلافات والعيش في إجواء السلم والحريات.باعتبار أن العملية الانتخابية استحقاقاً دستورياً، والضامن للتداول السلمي للسلطة. فالانتخابات تمثل اختباراً حقيقياً للأحزاب لمعرفة حجمها الطبيعي، ومد قناعة قواعدها بما تطرحه من برامج ورؤى ، وهي فرصة مواتية لشباب الأحزاب للتدرج وتحمل المسؤوليات باعتبارهم عماد مستقبل هذه الأحزاب. و بلغ عدد المرشحين للدوائر البرلمانية والنيابية بالولايات كافة ، ثلاثة آلاف مرشح. فالذين أكملوا إجراءات الترشيح للرئاسة بلغ عددهم ستة مرشحين، رغم أن هناك كثيرين قاموا بسحب الاستمارات ، وهناك تسع دوائر ولائية خارج عملية الانتخابات بسبب الأوضاع الأمنية، وهي" سبع دوائر بجنوب كردفان، و دائرتان بولاية وسط دارفور ...

النقد الأجنبي .. زيادة تدفقات الصادر..!!

صورة
التأكيد الذي اطلقه وزير المالية بدرالدين محمود على بتحسن موارد النقد الأجنبي مما أسهم في تحسين خفض سعر الصرف للعملة الوطنية. بشير إلى إلى أن السياسة التي انتهجها البنك المركزي مؤخراً أسهمت بشكل كبير في زيادة تدفقات الصادر إلى جانب أن هناك الارتفاعال مضطرد في حجم تحويلات المغتربين بعد القرار الذي اتخذ بتسليم المغترب تحويله بالعملة المحول بها، وأن الفترة القادمة ستشهد تحسناً في تدفق الموارد خصوصاً في ظل تحسن العلاقة مع الدول العربية وبعض الدول الأوربية. وتقول المؤشرات أن الوضع الاقتصادي والمالي في السودان يتحسس طريقه بقوة، على الرغم من التحديات التي ترتبت على عملية انفصال الجنوب،ويقول خبراء إن البنك المركزي قد انتهج سياسة سعر الصرف المرن المدار، وبالتالي سيكون تحديد سعر الصرف وفقا لآلية السوق؛ لذلك فقد تم استخدام آلية التدخل في سوق النقد الأجنبي لزيادة الضخ السيولي من ناحية العرض، وكذلك ترشيد الطلب على النقد الأجنبي في إطار حزمة من الإجراءات التي يتوقع أن تسهم في تقليل العجز التجاري، مشيرا إلى بذل جهود لتشجيع الصادرات غير البترولية، يتوقع لها أن تتضاعف خلال الفترة المقبلة.واستمرت ...

«أبيي» من خلال صراع الجنوبيين

صورة
بقلم: خالد حسن كسلا ترى هل أفضل لدينكا نقوك إعطاء أرض مهجرهم ومنزحهم «أبيي» إلى سيادة دولة جنوب السودان بعد الاسفين القوي الذي دقه بين بعض أكبر القبائل هناك الانفصال؟ وهل سأل دينكا نقوك «الجيل الحالي» انفسهم عن بعد منطقتهم «جزء من ابيي» عن مناطق قبيلة الدينكا الاخرى؟! الحركة الشعبية رغم الحرب القبلية الطاحنة التي هندستها هناك واشنطن واسرائيل وبعض اوروبا لتوطيد اقدام نفوذها، إلا انها تتحدث عن تبعية «أبيي» للجنوب لضم دينكا نقوك إلى جحيم الحرب القبلية هناك. أو الى امتداد ذاك الجحيم الى حدود 1956م. هذه الأيام ليس هناك أهم من أخبار تطورات الأزمة بالجنوب على صفحات الصحف السودانية. فحتى اخبار الانتخابات التي ارتضتها القوى المعارضة الشمالية في ابريل 2010م وترفضها في ابريل 2015م.. لم تكن هي الاهم الآن من اخبار الجنوب فالانتخابات استحقاق دستوري عادي والمغالطات فيها لا تخرج من اطار ان المعارضة لا تريد للمؤتمر الوطني ان يجدد من خلالها شرعيته، وان المؤتمر الوطني لعله يجد لها العذر لان الغاءها بالنسبة لها افضل من ان تخسرها مع ان الغاءها وخسارتها واحدة من حيث النتيجة، وهي بقاء حكومة المؤتم...