المشاركات

"العربية".. عندما يصبح القرف "قناة

إلي قناة العربية لجأ بعض المشاهدين مضطرين نسبة للتشويش المعتمد علي قناة الجزيرة.. ووجد المشاهدين الفرق الواسع بين قناة محترمة ومحايدة ومهنية قياساً بقناة العربية . ولدي كثيرين قناعة بأن رسالة ومنفيستو قناة العربية مكتوب في تل أبيب.. وأن استهدافها لثورات الربيع العربي الحقيقية سواء في تونس أو مصر أو اليمن يصب في مصلحة إسرائيل.. فليس هناك من دولة ارتجفت من رأسها الي أخمص قدميها من الربيع العربي مثل إسرائيل.. لقد بكت تل أبيب علي مبارك وعهده ورجاله.. بالدم بدل   الدمع.. ومثلها كانت تفعل قناة العربية . إن الذي يري التغطية السالبة للقناة للشأن المصري طوال عهد مرسي يكاد يوقن بأن لهذه القناة ثاراً شخصياً ضد كل ما هو إسلامي . وتحولت التغطية بعد عزل الدكتور مرسي إلي ما هو  أسوأ من القرف.. وبدت الشماتة والتحريض  والتحرش سمة ملازمة لشاشة القناة التي أسفرت عن وجهها الحقيقي بلا مساحيق ولا رتوش . ثم لما هدأت الأمور بمقياس العربية في القاهرة.. حولت اهتمامها جنوباً.. من خلال  تغطية لأحداث ما قبل رفع الدعم وزادت سعاراً بعد تفجر الأحداث وكانت العربية تكاد تف...

قناة العبرية.. رسلان ورفاقه!!

صورة
  السياسة والمال تفرقان بين الناس وهما نوع من مظاهر الفتنة.. وهنا لابد أن أوضح بعض مظاهر هذه الفتنة مثلا المحلل السياسي المصري هاني رسلان كان من زبائن المؤتمر الوطني إبان حكم مبارك في مصر.. وهو أحد مخرجات مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية ويسمي نفسه من المهتمين بالشأن السوداني تماما مثل الدكتورة أماني الطويل والصحفية أسماء الحسيني العاملة بصحيفة الأهرام المصرية وقد كانت التحليلات السياسية لهذا الهاني كلها تصب لصالح حكومة الإنقاذ الوطني على العكس من بقية أدعياء المعرفة بالشأن السوداني من منسوبي صحيفة الأهرام المصرية.. هو اليوم قام بتغيير جلده وانضم إلى زمرة الجواسيس والعملاء الذين يسيل لعابهم إذا ما رأوا طرف الدولار الأمريكي البائس.. وإذا كان هاني لا يشعر بالخجل من منظره التعيس وهو يغير جلده ويمضي في ركاب المزورين للحقائق فله ما أراد ولنا أن نرصد ونتعجب.. أما قناة العربية تجاوزا و (العبرية) حقيقة فهي مأمورة بأمر قائدها الذي يعادي السودان ويكره شعبه ولا يعجبه أي شيء جميل يظهر فوق سمائه فإنه يمضي على خطوط إسرائيل وخطواتها.. فمنذ بزوغ فجر الإنقاذ عام 1989...

خريف العربية!

بالطبع لم يعد من سبيل للحكومات – حول العالم – سوى قول الحقيقة وتمليك المعلومة للناس فى عصر يعرف بأنه عصر الفضاءات المفتوحة حيث ينبض الأثير والعوالم الاسفيرية الافتراضية بالكثير من الأخبار والأحداث. غير أن هذا الواقع بالمقابل يستلزم فيما يستلزم أن تتحرى القنوات الفضائية التى تتصدى لنقل الأخبار ومتابعة الأحداث القدر الكافي من المصداقية والمهنية، إذ ليست من مهام الإعلام صناعة الأحداث والتاريخ، كما ليس من مهمته خلق وتخليق مآلات الأمور، هي دون شك أجهزة إعلام ناقلة وعاكسة فقط لما يجري. ولعل الأمر المؤسف فى هذا الصدد أن قناة عربية مثل قناة العربية الفضائية لم تتحرَّ الكذب والتلفيق فحسب، ولكنها كابرت وما تزال تكابر بشأن ما تبثه من أخبار عن أحداث السودان التى جرت يومي الرابع والعشرين والخامس والعشرين من سبتمبر الماضي. لقد صوّر (خيال) العربية لها وسولت لها توجهاتها المثيرة للريبة أن ما يجري فى السودان بمثابة (ملحق) للربيع العربي. ويبدو أن القناة كانت في انتظار (أي شيء) حتى ولو جريمة قتل عارضة فى الشارع السوداني لكي تقول إنها تتابع احتجاجات (ربيعية) ضد الحكومة الس...

نديـــــن هـــذا التخــــريـــب الحـــــاقـــد والطائــــش..

بقلم/ الصادق الرزيقي حتى لحظة إعلان قرارات الحكومة الاقتصاديَّة، لم تكن المعارضة السياسيَّة لهذه القرارات تتجاوز النقد المبني على المدارسة وعصف الذهن بحثاً عن بدائل أخرى غير التي تبنَّتها الحكومة، وكل ذلك مقبول ومُتاح بين الحكومة ومَن يخالفها الرأي أو كل صاحب فكر لا يرى ما تراه الحكومة.. لكن..ردة الفعل التي نراها الآن، من أعمال النهب والتخريب والشغب، هي أكبر دليل على أنَّ البلاد تقف على شفير الهاوية إن كان هذا هو الأسلوب في المعارضة، لقد كتبنا في هذه الصحيفة عدَّة مقالات ونشرنا آراء كثيرة معارضة لسياسات رفع الدعم ورفضناها، لكنَّنا في ذات الوقت لا يمكننا أن نصمت على هذه الفوضى التي تجري والدماء التي تسيل من الأبرياء، وعصابات النهب والقتل التي استغلَّت الأحداث وقرارات الحكومة، وخرجت للشارع تحت غطاء سياسي من أحزاب المعارضة، وانحرفت بالاحتجاجات التي كان يجب أن تكون سلميَّة وفي حدود الرفض المقبول والتظاهر الذي لا يستبطن عدواناً على أحد، وصار ما يجري بالفعل هو شغب وتخريب لا بد من إدانته ورفضه ومواجهته لأنه ليس هو السبيل المطلوب لمعارضة ومناهضة هذه القرارات التي ...

لماذا هذا الخيار دون غيره؟

ما لم يفهمه أو يتفهمه البعض بشأن قرار الحكومة السودانية رفع الدعم عن المحروقات (الوقود) سعياً لتحسين الاقتصاد السوداني وما يعانيه من اعتلال فى الموازنة العامة أن هناك معادلة سياسية اقتصادية أعدتها الحكومة إعداداً جيداً. معادلة الحكومة تقوم على أمرين: الأول سد العجز فى الموازنة باعتبار أن ترك الموازنة بعجزها الحالي معناها توالي سقوطها الى ما لا نهاية والأمر الثاني، المواءمة بين محافظتها على الاستقرار السياسي والاقتصادي بحيث لا يضغط أحد على الآخر. بالنسبة للأمر الأول فإن سد العجز في الموازنة أمر ضروري مهما كابر البعض من وجود بدائل أخرى، فحتى فى البدائل هناك بدائل أفضل من أخرى ولم نجد رأياً لإقتصادياً خبيراً وموضوعياً يضع بدائل أخرى أفضل، كما لا توجد عوامل أو أسباب موضوعية جديرة بالاحترام تفسر اختيار الحكومة السودانية لهذا الخيار وحده دون غيره إذا كانت هنالك خيارات أخرى مريحة. وتقول الحكومة السودانية إنها برفعها للدعم سوف توفر ما يجاوز الـمليون جنيه سوداني وهو -بحسب قراءتها- يسد العجز بالموازنة. ربما تلام الحكومة السودانية فى شأن الأولويات أو الإنفاق العام، ولكن ليس هناك أ...

«المحــــروقــــات».. المــــآلات وردود الفعــــل

إن عملية إصدار قرار حول رفع الدعم عن المحروقات أصبح الآن حديث الساعة في أوساط كل أطياف الشعب السوداني. ومن المعلوم تماماً في العام الماضي أن النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه ساق عدة مبررات أمنية أمام البرلمان حول رفع أسعار المحروقات في محطات الخدمة قبل إجازتها في المجلس الوطني، وفي إجراء نادر اضطر البرلمان لاعتماد التعرفة الجديدة قبل أن يدخل تعديلاً طفيفاً بتخفيض جنيه واحد، وصادق البرلمان بشكل نهائي على البند المتعلق بتعرفة المحروقات في موازنة العام 2012 وفي تلك الأثناء ثار نواب البرلمان لدى إيداع وزير المالية للموازنة المعدلة وطالبوا بسحب الثقة عنه بسبب البدء في تطبيق الزيادات على المحروقات قبل عبورها من البرلمان. واضطر رئيس المجلس أحمد إبراهيم الطاهر لرفع الجلسة لمدة ساعة في ذلك الوقت لإتاحة فرصة للتشاور أمام كتلة نواب المؤتمر الوطني. وقال النائب الأول إن الحكومة اضطرت لتنزيل الأسعار الجديدة بشكل مؤقت قبل أن يطلع عليها البرلمان بسبب معلومات أمنية بشروع تجار في تحرير الوقود للاستفادة من فرق السعر لدى إعلان التعرفة الجديدة. واعترف طه في ذلك الوقت أ...

«البشير» : سيظل الاقتصاد صامداً عشر سنوات قادمة

قال الرئيس "عمر البشير" إن الحكومة ستظل صامدة في اقتصادها لمدة عشر سنوات قادمات، لكنه عاد وقال إن الطريق ليس سهلاً وليس مفروشاً بالورود، وأن الأمر يحتاج إلى جراحة. وقلل من الأحاديث التي تشير إلى تمدد الفساد قائلاً: (في ناس يتحدثوا عن الفساد.. ويا جماعة نقول ليكم ما فى قضية فساد اتضح أن فيها فساداً، إلا وتخضع للمساءلة، ونحن لا نغطي لزول ولا بنضاري لي زول، وعندما نمسك بقضية نحيلها للقضاء الناس ما بتكلموا عنها، وأي زول عندو معلومة حول الفساد الباب مفتوح له). وأوضح "البشير" الذي خاطب حشداً نسائياً من قيادات المؤتمر الوطني، في إطار المبادرة الاقتصادية التي طرحتها المرأة أمس (الأحد)، أن الناس أصبحت تتحدث عن (الفساد .. الفساد .. الفساد) حتى أصبح لديهم قناعة بأن هنالك فساداً، وقال: (يا جماعة عندنا حاجة اسمها نيابة المال العام، وقانون الثراء الحرام والمشبوه وأي شخص لديه معلومة حول وجود فساد الباب مفتوح له، وأن المراجع العام يقدم تقريره كل عام للبرلمان). وتحدى الرئيس أي شخص يكون قد سمع بوجود مراجع عام قبيل مجئ (الإنقاذ)، قائلاً: (نحن نتحدى أي زول قبل مجئ الإنقا...