المشاركات الشائعة من هذه المدونة
حسبو يزور جنوب كردفان لبدء عمليات جمع السلاح
أكملت ولاية جنوب كردفان استعداداتها لزيارة نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن، رئيس اللجنة العليا لجمع السلاح، إلى الولاية خلال الأسبوع لإعلان بدء عمليات جمع السلاح وعربات الدفع الرباعي، التي قطعت أشواطاً بعيدة في عدة ولايات. وأكد نائب الوالي، د.بابكر أحمد بابكر وزير التخطيط العمراني، لوكالة الأنباء السودانية، السبت، أن الولاية شكلت لجنتها العليا الخاصة برئاسة الوالي، التي عقدت عدة اجتماعات لإنفاذ موجهات رئاسة الجمهورية ومخرجات الحوار الوطني. وتوقع أن تكون الولاية خالية من السلاح وعربات الدفع الرباعي بتوقيع اتفاقية السلام النهائي بين الحكومة والحركة الشعبية. وفي السياق، عقد المجلس التشريعي لولاية شمال كردفان جلسة استثنائية، لتعزيز قرارات رئيس الجمهورية حول جمع السلاح وتقنين العربات غير المقننة وتفعيل قانون الطوارئ. وقال رئيس لجنة الشباب والرياضة والإعلام بالمجلس عبدالله بلال، إن المجلس سيقوم بكامل هيئته بالطواف على محليات الولاية، بغرض التوعية للمواطنين بأهمية جمع السلاح. ...
الأمة القومي .. مواجهة عواصف الداخل والخارج
الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي رغم أن حزب الأمة القومي ضمن قلة نادرة من الأحزاب الكبيرة التي تعقد مؤتمراتها العامة بانتظام، إلا أن مؤتمره العام الأخير الذي عقده في أواخر فبراير ومطلع مارس من العام 2009 ، شهد تجاذبات كبيرة لا تزال آثارها تثور بين الفينة والأخرى. فالأمين العام محمد إسماعيل صديق الذي كان يتكيء على مساندة رئيس الحزب الصادق المهدي، كان مرفوضاً من قبل التكتلات التي تدعو لإسقاط النظام، باعتبار أن إسماعيل من المؤيدين للحوار مع الحكومة، وقد كان ضمن اللجنة المفوضة للتحاور، ومن تصريحاته آنذاك أن الطرفين اتفقا على القضايا محل الحوار بأكثر من «80%»، ولما كان التيار العام الرافض لمخرجات المؤتمر يشكك في جميع الأجهزة التي قدمتها اللهيئة المركزية ، مضت أجهزة الحزب في مسارها لا تلوي علي شيء، مستندة لدستوريتها التي رفضتها جماعة«التيار» إلى أن تعقدت الأوضاع داخل الحزب على نحو دفع لعقد اجتماعات الهيئة المركزية في أبريل 2012 والتي تمخض عنها سحب الثقة عن إسماعيل وانتخاب الأمين إبراهيم كأمين عام للحزب، وما لبث إبراهيم نفسه أن واجهته العقبات في تشكيل قي...
عودة 13 ألف أسرة لاجئة من المعسكرات بتشاد لدارفور
كشف والي شمال دارفور عودة 13 ألف أسرة من معسكرات اللجوء بتشاد إلى مناطق الطينة وكرنوي وأم برو، بجانب عودة طوعية موسمية لـ 23 ألفاً و900 أسرة نازحة بمناطق ريفي الفاشر ومحليتي كتم والسريف للحاق بالموسم الزراعي. وأكد والي شمال دارفور عبدالواحد يوسف في خطابه، يوم الثلاثاء، أمام المجلس التشريعي بالولاية، أن ولايته شهدت استقراراً أمنياً ملحوظاً يُعدُّ الأفضل خلال السنوات الماضية، مدللاً حديثه بازدياد النشاط التجاري والقوافل التجارية والحركة البينية للمواطنين، وانخفاض بلاغات الاعتداءات والنهب، بالإضافة للاستقرار في المدارس ومعسكرات النازحين انحسار زيارات الوفود. وأشار إلى الخدمات الإنسانية المقدمة للمستفيدين في المعسكرات والتجمعات وعددهم أكثر 400 ألف شخص، مؤكداً عودة ما يقارب 24 ألف أسرة بكل من طويلة وكتم والسريف وريفي الفاشر. وعزا عودة النازحين بسبب توفر الأمن والخدمات واستقرار المعتمدين بالمحليات. وأكد الوالي تكملة إجراءات الدمج والدعم النفسي والاجتماعي لأكثر من 1400 من الأطفال المشردين والمنفصلين، وإجراء مسح لـ 150 طف...
تعليقات
إرسال تعليق