الحرير وخطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
صناعة الزيوت في السودان.. التحديات والحلول
تبني الاستراتيجيات الاقتصادية للدول على الاستغلال الامثل للموارد المتاحة بانواعها كالز راعية وحيوانية وبشرية او حتى ميزات تتعلق بالموقع الجغرافي او المناخي او التاريخي وعلى ما يمكن إضافته لهذه الموارد ضروري حتى تتحقق الميزات النسبية بما يعود على الدول وشعوبها بالخير والنماء والرفاهية. ويتمتع السودان بالعديد من الموارد زراعية كانت ام حيوانية او مائية، حيث يظل التحدي الاكبر دوما في كيفية استغلال هذه الموارد المتنوعة وتطويعها لتحقيق النهضة الاقتصادية والتنموية. وتظل صناعة الزيوت وزراعة المساحات الممتدة بالحبوب الزيتية هي التحدي الاكبر في البلاد، إذ تعد الحبوب الزيتية من الموارد الاقتصادية المهمة للبلاد لتوفير العملة الصعبة لتحريك عجلة الاقتصاد في المجالات المختلفة. وتتمتع البلاد وفقا لما جاء في ورقة المهندس صلاح بشير الخبير في مجال الزيوت ورئيس مجموعة صافولا للزيوت والتي قدمها في ورشة صناعة الزيوت التي نظمتها مؤسسة (سودان فاونديشن) مؤخرا بعنوان (واقع صناعة الزيوت النباتية فى السودان)، تتمتع البلاد بزراعة العديد من الحبوب الزيتية في مساحات كبيرة، ...
عودة 13 ألف أسرة لاجئة من المعسكرات بتشاد لدارفور
كشف والي شمال دارفور عودة 13 ألف أسرة من معسكرات اللجوء بتشاد إلى مناطق الطينة وكرنوي وأم برو، بجانب عودة طوعية موسمية لـ 23 ألفاً و900 أسرة نازحة بمناطق ريفي الفاشر ومحليتي كتم والسريف للحاق بالموسم الزراعي. وأكد والي شمال دارفور عبدالواحد يوسف في خطابه، يوم الثلاثاء، أمام المجلس التشريعي بالولاية، أن ولايته شهدت استقراراً أمنياً ملحوظاً يُعدُّ الأفضل خلال السنوات الماضية، مدللاً حديثه بازدياد النشاط التجاري والقوافل التجارية والحركة البينية للمواطنين، وانخفاض بلاغات الاعتداءات والنهب، بالإضافة للاستقرار في المدارس ومعسكرات النازحين انحسار زيارات الوفود. وأشار إلى الخدمات الإنسانية المقدمة للمستفيدين في المعسكرات والتجمعات وعددهم أكثر 400 ألف شخص، مؤكداً عودة ما يقارب 24 ألف أسرة بكل من طويلة وكتم والسريف وريفي الفاشر. وعزا عودة النازحين بسبب توفر الأمن والخدمات واستقرار المعتمدين بالمحليات. وأكد الوالي تكملة إجراءات الدمج والدعم النفسي والاجتماعي لأكثر من 1400 من الأطفال المشردين والمنفصلين، وإجراء مسح لـ 150 طف...
الأمة القومي .. مواجهة عواصف الداخل والخارج
الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي رغم أن حزب الأمة القومي ضمن قلة نادرة من الأحزاب الكبيرة التي تعقد مؤتمراتها العامة بانتظام، إلا أن مؤتمره العام الأخير الذي عقده في أواخر فبراير ومطلع مارس من العام 2009 ، شهد تجاذبات كبيرة لا تزال آثارها تثور بين الفينة والأخرى. فالأمين العام محمد إسماعيل صديق الذي كان يتكيء على مساندة رئيس الحزب الصادق المهدي، كان مرفوضاً من قبل التكتلات التي تدعو لإسقاط النظام، باعتبار أن إسماعيل من المؤيدين للحوار مع الحكومة، وقد كان ضمن اللجنة المفوضة للتحاور، ومن تصريحاته آنذاك أن الطرفين اتفقا على القضايا محل الحوار بأكثر من «80%»، ولما كان التيار العام الرافض لمخرجات المؤتمر يشكك في جميع الأجهزة التي قدمتها اللهيئة المركزية ، مضت أجهزة الحزب في مسارها لا تلوي علي شيء، مستندة لدستوريتها التي رفضتها جماعة«التيار» إلى أن تعقدت الأوضاع داخل الحزب على نحو دفع لعقد اجتماعات الهيئة المركزية في أبريل 2012 والتي تمخض عنها سحب الثقة عن إسماعيل وانتخاب الأمين إبراهيم كأمين عام للحزب، وما لبث إبراهيم نفسه أن واجهته العقبات في تشكيل قي...
تعليقات
إرسال تعليق